المشاركة المميزه
موسوعة اشهر النباتات البرية في شمال الحجاز
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
من
موسوعة اشهر النباتات البرية في شمال الحجاز
حروف ع غ
لمتابعة الاجزاء السابقة اذهب الى قسم الباحث فهد فريج الوابصي
حرف العين
109- العاذر : نبات دائم الخضرة ينمو في المناطق الرملية لا يتجاوز طوله المتر ذو اوراق شريطية خضراء وله زهرة صغيرة خضراء ومائلة للصفرة . ترعاه المواشي ولا تكثر منه ويظن أن اسمها جاء من عدم رغبة المواشي في الإكثار منه .
110. العبيسا : نبات معمر لا يرتفع الا مقدار الشبر والشبرين زهرتها صفراء واوراقه دائرية لها شعيرات صغيرة يلتصق بها الغبار والأتربة فتتعبس ولذلك سميت العبيسا , لا ترعاها المواشي .

نبتة العبيسا والصورة ملتقطة في المقرح الاسمر بالقرب من البلاطة

الشعيرات الدقيقة منتشرة على اغصان واوراق النبتة تعلق بها الاغبرة فتتعبس
111. العتير : نبات موسمي أغبر أوراقه دائرية بحجم الدراهم ترعاه جميع المواشي وله ثمره حلوة الطعم تعتبر من أفضل الفواكه .

112. العجرمة : شجيرة تبدو للناظر لأول وهلة مشابهة للرمث لكنها باهتة الخضرة وغالبا لا تطول اكثر من نصف المتر وتنمو في التربة الطمية وفي حواف مسائل الاودية وتتميز عن الرمث بتجمع أفرعها حول بعضها وبصلابة جذعها وتتعرض للاحتطاب الجائر .
113. العرفج : نبات سهلي يتجاوز طوله نصف المتر له زهر اصفر ورائحته زكية طيبة وليس له شوك . وهو من نباتات المراعي عالية الاستساغة لحيوانات الرعي .
والعرفج مما يوقد به في النار قال ابن المنظور عن الزهري ونار العرفج تسميها العرب نار الزحفتين لان الذي يوقدها يزحف إليها فإذا اتقدت زحف عنها . وقيل لكون من يشعلها يزحف عنها في اول اتقادها من قوة توهجها لكن سرعان ما يزحف اليها طلبا للدفء . ينمو في الروضات والفياض . وروي في كتاب عن النباتات البرية : (انه من أحسن النباتات والمراعي فنباته مشبع ورائحته عطرة وزهرته زينة ومعتلفه سهل ومنبته طيب وهو مرعى مهم للإبل خاصة في وقت الجدب بالإضافة إلى أن الماشية ترعاه والعرفج سريع النمو بعد نزول المطر ويشبه به الرجل الذي ينفع فيه الكرم ).
114. العرعر : شجرة معمرة طيبة الريح جميلة المنظر ليس لها شوك ولها ورق من الأهداب ترتفع الى الثلاثة والاربعة امتار ولا تنمو إلا في رؤوس الجبال الشاهقة وفي لسان العرب العرعر هو قمة الشي واعلاه وعرعرة الجبل اعلاه وسمي شجر العرعر لانه ينمو في اعالى الجبال وقممها . لا اعرف له وجود إلا في جبل كعدر الشهير في القطية في ضواحي النجيل وقيل كذلك في جبل قني في ضواحي بدا وقيل ايضا في مساكن الذبلات من وابصة في الخريطة في جبل شاهق يقال له الاشهب .

شجرة العرعر في اعالي الجبال وهذه الصورة ملتقطة في جبل كعدر الشهير في القطية المجاور
للنجيل وهو اعلى جبل في المنطقة بعد جبال الورد وفيه الصورة تظهر قمم الجبال في الاسفل في
مشهد آسر وجميل .

اشجار العرعر تنمو بكثرة واضحة في جبل كعدر

شجرة العرعر عملاقة تشبه اشجار الصنوبر

هدب العرعر محرشفة كاشجار الصنوبر

ثمار العرعر
115. العرن : شجيرة واسعة الشهرة تستعملها
النساء لتربيب القرب حيث يدق ويطبخ ثم تنقع به لفترة فيأتي ماء القربة طيبا مائلا إلى الاحمرار , منابته في ديار بلي كثيرة ينبت بكثرة في وادينا وفي وادي عرن هجرة مفضي العصباني وسمي الوادي باسم الشجرة لكثرته فيها . وهناك شجرة تشبه العرن تسمى بالخشاش ذكرت في بابها .

يتميز عود العرن بقوته وصلابته ولونه الاحمر

اوراق العرن
116. العريجا : عشب نجيلي ينمو على عقد متعرجة متواجد في النجد في الجبال والاودية .

العريجا سميت بذلك لنموها متعرجة
117. العشر : شجرة معمرة ليس لها شوك سامة لبنية سهلة الكسر وأوراقها عريضة كبيرة ولها ازهار بيضاء مشوبة بحمرة وثمرتها تنمو داخل غلاف اخضر كبير يختزن الهواء بداخله وإذا فقأته تسمع لانفجاره صوت وبذورها التي بداخلها لها ريش يساعدها على الانتشار وهي شجرة سامة ومع ذلك فهو من النباتات الطبية التي يستخرج منها بعض الادوية ولا تاكلها البهائم ابدا .تنمو هذه الشجرة في الأودية وفي الأرض المنخفضة ومناقع الماء وحول القرى والبساتين ترتفع إلى الأربعة أمتار.
ولشجرة العشر استخدامات كثيرة على مستوى الشعوب ومن ضمن الاستخدامات في بادية الجزيرة العربية وعند اباءنا واجدادنا انهم كانوا يستخدمون فحمها في صناعة ملح البارود وذلك بان يؤتى بفحم العشر ويطحن وفضل فحم شجرة العشر على غيره لخفته وسهوله طحنه ثم يضيفون الملح وهي مادة عديمة الرائحة والطعم تستخرج من الجبال من الصدوع كأنه عرق الطور أو تصفى من السبخات المالحة بطريقة خاصة أو تشترى وهو غير ملح الطعام المعروف (صورته في الاسفل) . وتخلط بتقدير معين مع مادة الكبريت الصفراء وكانت قديما تباع في الأسواق فتخلط جميعا ,
وبذلك تتم صناعة البارود الذي يستخدم لصناعة رصاص البنادق القديمة .

اشجار العشر في البلاطة


نبتة العشر والصورة ملتقطة في خشم الحمة النجيل

ازهار العشر

ثمرة العشر

بذور النبتة لها ريش يساعدها على الانتشار في اماكن واسعة

الملح الذي يستخرج من الجبال من بين الصدوع ولا رائحة له او طعم يستخدم في صناعة البارود

________ساحات بلي__________
موسوعة اشهر النباتات البرية في شمال الحجاز
حروف ع غ
لمتابعة الاجزاء السابقة اذهب الى قسم الباحث فهد فريج الوابصي
حرف العين
109- العاذر : نبات دائم الخضرة ينمو في المناطق الرملية لا يتجاوز طوله المتر ذو اوراق شريطية خضراء وله زهرة صغيرة خضراء ومائلة للصفرة . ترعاه المواشي ولا تكثر منه ويظن أن اسمها جاء من عدم رغبة المواشي في الإكثار منه .
110. العبيسا : نبات معمر لا يرتفع الا مقدار الشبر والشبرين زهرتها صفراء واوراقه دائرية لها شعيرات صغيرة يلتصق بها الغبار والأتربة فتتعبس ولذلك سميت العبيسا , لا ترعاها المواشي .
نبتة العبيسا والصورة ملتقطة في المقرح الاسمر بالقرب من البلاطة
الشعيرات الدقيقة منتشرة على اغصان واوراق النبتة تعلق بها الاغبرة فتتعبس
111. العتير : نبات موسمي أغبر أوراقه دائرية بحجم الدراهم ترعاه جميع المواشي وله ثمره حلوة الطعم تعتبر من أفضل الفواكه .
112. العجرمة : شجيرة تبدو للناظر لأول وهلة مشابهة للرمث لكنها باهتة الخضرة وغالبا لا تطول اكثر من نصف المتر وتنمو في التربة الطمية وفي حواف مسائل الاودية وتتميز عن الرمث بتجمع أفرعها حول بعضها وبصلابة جذعها وتتعرض للاحتطاب الجائر .
113. العرفج : نبات سهلي يتجاوز طوله نصف المتر له زهر اصفر ورائحته زكية طيبة وليس له شوك . وهو من نباتات المراعي عالية الاستساغة لحيوانات الرعي .
والعرفج مما يوقد به في النار قال ابن المنظور عن الزهري ونار العرفج تسميها العرب نار الزحفتين لان الذي يوقدها يزحف إليها فإذا اتقدت زحف عنها . وقيل لكون من يشعلها يزحف عنها في اول اتقادها من قوة توهجها لكن سرعان ما يزحف اليها طلبا للدفء . ينمو في الروضات والفياض . وروي في كتاب عن النباتات البرية : (انه من أحسن النباتات والمراعي فنباته مشبع ورائحته عطرة وزهرته زينة ومعتلفه سهل ومنبته طيب وهو مرعى مهم للإبل خاصة في وقت الجدب بالإضافة إلى أن الماشية ترعاه والعرفج سريع النمو بعد نزول المطر ويشبه به الرجل الذي ينفع فيه الكرم ).
114. العرعر : شجرة معمرة طيبة الريح جميلة المنظر ليس لها شوك ولها ورق من الأهداب ترتفع الى الثلاثة والاربعة امتار ولا تنمو إلا في رؤوس الجبال الشاهقة وفي لسان العرب العرعر هو قمة الشي واعلاه وعرعرة الجبل اعلاه وسمي شجر العرعر لانه ينمو في اعالى الجبال وقممها . لا اعرف له وجود إلا في جبل كعدر الشهير في القطية في ضواحي النجيل وقيل كذلك في جبل قني في ضواحي بدا وقيل ايضا في مساكن الذبلات من وابصة في الخريطة في جبل شاهق يقال له الاشهب .
شجرة العرعر في اعالي الجبال وهذه الصورة ملتقطة في جبل كعدر الشهير في القطية المجاور
للنجيل وهو اعلى جبل في المنطقة بعد جبال الورد وفيه الصورة تظهر قمم الجبال في الاسفل في
مشهد آسر وجميل .
اشجار العرعر تنمو بكثرة واضحة في جبل كعدر
شجرة العرعر عملاقة تشبه اشجار الصنوبر
هدب العرعر محرشفة كاشجار الصنوبر
ثمار العرعر
115. العرن : شجيرة واسعة الشهرة تستعملها
النساء لتربيب القرب حيث يدق ويطبخ ثم تنقع به لفترة فيأتي ماء القربة طيبا مائلا إلى الاحمرار , منابته في ديار بلي كثيرة ينبت بكثرة في وادينا وفي وادي عرن هجرة مفضي العصباني وسمي الوادي باسم الشجرة لكثرته فيها . وهناك شجرة تشبه العرن تسمى بالخشاش ذكرت في بابها .
يتميز عود العرن بقوته وصلابته ولونه الاحمر
اوراق العرن
116. العريجا : عشب نجيلي ينمو على عقد متعرجة متواجد في النجد في الجبال والاودية .
العريجا سميت بذلك لنموها متعرجة
117. العشر : شجرة معمرة ليس لها شوك سامة لبنية سهلة الكسر وأوراقها عريضة كبيرة ولها ازهار بيضاء مشوبة بحمرة وثمرتها تنمو داخل غلاف اخضر كبير يختزن الهواء بداخله وإذا فقأته تسمع لانفجاره صوت وبذورها التي بداخلها لها ريش يساعدها على الانتشار وهي شجرة سامة ومع ذلك فهو من النباتات الطبية التي يستخرج منها بعض الادوية ولا تاكلها البهائم ابدا .تنمو هذه الشجرة في الأودية وفي الأرض المنخفضة ومناقع الماء وحول القرى والبساتين ترتفع إلى الأربعة أمتار.
ولشجرة العشر استخدامات كثيرة على مستوى الشعوب ومن ضمن الاستخدامات في بادية الجزيرة العربية وعند اباءنا واجدادنا انهم كانوا يستخدمون فحمها في صناعة ملح البارود وذلك بان يؤتى بفحم العشر ويطحن وفضل فحم شجرة العشر على غيره لخفته وسهوله طحنه ثم يضيفون الملح وهي مادة عديمة الرائحة والطعم تستخرج من الجبال من الصدوع كأنه عرق الطور أو تصفى من السبخات المالحة بطريقة خاصة أو تشترى وهو غير ملح الطعام المعروف (صورته في الاسفل) . وتخلط بتقدير معين مع مادة الكبريت الصفراء وكانت قديما تباع في الأسواق فتخلط جميعا ,
وبذلك تتم صناعة البارود الذي يستخدم لصناعة رصاص البنادق القديمة .
اشجار العشر في البلاطة
نبتة العشر والصورة ملتقطة في خشم الحمة النجيل
ازهار العشر
ثمرة العشر
بذور النبتة لها ريش يساعدها على الانتشار في اماكن واسعة
الملح الذي يستخرج من الجبال من بين الصدوع ولا رائحة له او طعم يستخدم في صناعة البارود
________ساحات بلي__________
الاكثر مشاهده
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
صورقديمة جدا من الحجاز ونجد في بدايات التصوير
وثائق لــ الشيخ سليمان بن رفاده البلوي
سكة حديد الحجاز قاطرات محطة المدينة المنورة
كهف الكريستال فى ايسلندا
السحر و التفرد في مدينة أيومابينار جنوب تركيا
أطفال سوريا يستغيثون
صوره عام 1916 لشيوخ من قبيلة بلي
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia When it comes to breathtaking destinations for holiday goers, the Saudi city of Wajh is probably one of the best-kept secrets in the Tabuk region. Indeed, this coastal city is popular for its iconic landscapes, pristine beaches, and, most importantly, rich history. Take a stroll around the old quarter of Al Balad, and you will come across some of the kingdom's most iconic structures. These include popular landmarks such as the old fishing village, famous for its Hejazi architecture, and Al Wajh Castle, also named Souq Castle after the nearby Al-Manakhah Souq. Built in 1875, which was towards the end of Ottoman rule in the region, Al Wajh Castle originally served as the city's municipality headquarters, but also one of several forts acting as protectors of Tabuk. In fact, this rectangular fort offered troops a clear view of the city's port, while featuring a watchtower, a small courtyard overlooking the port, and section...