المشاركة المميزه
وادي الجزل -أبو راكة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
وادي الجزل -أبو راكة
نزلنا تدريجيا من الحرة وصارت الجبال من الحجر الرملي الأحمر هي البارزة واختفت الحرة تدريجياً خلفنا واتسع وادي الجزل الذي يحاذينا على اليسار وبدأ مجراه الطويل من الشمال الى الجنوب ترفده عشرات الشعاب من الجبال المحيطة وقد تعجبنا من كثرة مزارع النخيل التي ملأت الوادي بكثافة وكلها يبدو عليها الجودة وأنها صغيرة العمر فوادي الجزل يشهد طفرة زراعية ويبدو انه مناسب للنخل
دخلنا الوادي ممشينا في مجراه
حقاً ان هذا الوادي فحل وعظيم وهو يشبه أودية العارض كوادي حنيفة حيث مجراه العريض بين جدران مرتفعة من الجبال الحمراء . وقد شربنا من ماء المزارع وكان الماء حلواً ويبدو أن النخيل أكثرها من نوع الحلا أيضاً
وادي الجزل ومزارع النخل من على بعد
مررنا بغيل يمشي في بعض الأماكن. وضاق الطريق وصار يمر وسط الوادي وبصعوبة تجاوزنا بعض التغريز ثم مررنا بقرب وادي ضيق اسمه وادي النقب يصب رافداً للجزل من الشرق.
النقب
المنطقة هنا قليلة الأمطار بصورة عامة والمزارع تعتمد على المياه الجوفية, وهي وافرة وطيبة لكن يحصل احيانا سيول جارفة ففي عام (1406) أصاب المنطقة فيضانات عارمة يؤرخ بها جرفت المزارع والحلال والبيوت وقد رأينا آثارها باقية إلى الآن.
وادي الجِزل بكسر الجيم من أعظم أودية المملكة واسمه لم يتغير منذ القدم وكان فيه بلدة مشهورة تسمى سقيا الجزل لها ذكر في كتب التراث ويبلغ طوله حوالي 300 كم من مبتدأه في أعالي حرة الرهاة متجها جنوبا الى أن يلتقي مع وادي الحمض عند ام زرب غرب خيبر وهدية كما يلتقي معه في نفس المنطقة وادي خيبر المسمى الطبق ثم يتجه سيل كل هذه الأودية غربا الى البحر الأحمر .
رسم تقريبي لوادي الجزل
من بركات سكة حديد الحجاز
توفر المياه في الجزل
طبيعة جميلة
بعد العصر وصلنا محطتنا الرئيسية بلدة أبو راكة وهي مركز أعالي وادي الجزل وأكبر قراه. وأغلب سكان هذا الوادي من قبيلة بلي.كنا رأينا شجر الأراك على أطراف الجبل فعرفنا سر التسمية.
البلدة كبيرة وبها بقالات جيدة ومحطة . وقد انتقل كثير من السكان الى مخطط جديد غرب القرية الأصلية بعيدا عن الوادي الذي داهمها عام 1406
أثار تخريب السيول
الأراك في ابو راكة
تشكيلا صخرية فريدة
نزلنا تدريجيا من الحرة وصارت الجبال من الحجر الرملي الأحمر هي البارزة واختفت الحرة تدريجياً خلفنا واتسع وادي الجزل الذي يحاذينا على اليسار وبدأ مجراه الطويل من الشمال الى الجنوب ترفده عشرات الشعاب من الجبال المحيطة وقد تعجبنا من كثرة مزارع النخيل التي ملأت الوادي بكثافة وكلها يبدو عليها الجودة وأنها صغيرة العمر فوادي الجزل يشهد طفرة زراعية ويبدو انه مناسب للنخل
دخلنا الوادي ممشينا في مجراه
حقاً ان هذا الوادي فحل وعظيم وهو يشبه أودية العارض كوادي حنيفة حيث مجراه العريض بين جدران مرتفعة من الجبال الحمراء . وقد شربنا من ماء المزارع وكان الماء حلواً ويبدو أن النخيل أكثرها من نوع الحلا أيضاً
وادي الجزل ومزارع النخل من على بعد
مررنا بغيل يمشي في بعض الأماكن. وضاق الطريق وصار يمر وسط الوادي وبصعوبة تجاوزنا بعض التغريز ثم مررنا بقرب وادي ضيق اسمه وادي النقب يصب رافداً للجزل من الشرق.
النقب
المنطقة هنا قليلة الأمطار بصورة عامة والمزارع تعتمد على المياه الجوفية, وهي وافرة وطيبة لكن يحصل احيانا سيول جارفة ففي عام (1406) أصاب المنطقة فيضانات عارمة يؤرخ بها جرفت المزارع والحلال والبيوت وقد رأينا آثارها باقية إلى الآن.
وادي الجِزل بكسر الجيم من أعظم أودية المملكة واسمه لم يتغير منذ القدم وكان فيه بلدة مشهورة تسمى سقيا الجزل لها ذكر في كتب التراث ويبلغ طوله حوالي 300 كم من مبتدأه في أعالي حرة الرهاة متجها جنوبا الى أن يلتقي مع وادي الحمض عند ام زرب غرب خيبر وهدية كما يلتقي معه في نفس المنطقة وادي خيبر المسمى الطبق ثم يتجه سيل كل هذه الأودية غربا الى البحر الأحمر .
رسم تقريبي لوادي الجزل
من بركات سكة حديد الحجاز
توفر المياه في الجزل
طبيعة جميلة
بعد العصر وصلنا محطتنا الرئيسية بلدة أبو راكة وهي مركز أعالي وادي الجزل وأكبر قراه. وأغلب سكان هذا الوادي من قبيلة بلي.كنا رأينا شجر الأراك على أطراف الجبل فعرفنا سر التسمية.
البلدة كبيرة وبها بقالات جيدة ومحطة . وقد انتقل كثير من السكان الى مخطط جديد غرب القرية الأصلية بعيدا عن الوادي الذي داهمها عام 1406
أثار تخريب السيول
الأراك في ابو راكة
تشكيلا صخرية فريدة
الاكثر مشاهده
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
صورقديمة جدا من الحجاز ونجد في بدايات التصوير
وثائق لــ الشيخ سليمان بن رفاده البلوي
سكة حديد الحجاز قاطرات محطة المدينة المنورة
كهف الكريستال فى ايسلندا
السحر و التفرد في مدينة أيومابينار جنوب تركيا
أطفال سوريا يستغيثون
صوره عام 1916 لشيوخ من قبيلة بلي
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia When it comes to breathtaking destinations for holiday goers, the Saudi city of Wajh is probably one of the best-kept secrets in the Tabuk region. Indeed, this coastal city is popular for its iconic landscapes, pristine beaches, and, most importantly, rich history. Take a stroll around the old quarter of Al Balad, and you will come across some of the kingdom's most iconic structures. These include popular landmarks such as the old fishing village, famous for its Hejazi architecture, and Al Wajh Castle, also named Souq Castle after the nearby Al-Manakhah Souq. Built in 1875, which was towards the end of Ottoman rule in the region, Al Wajh Castle originally served as the city's municipality headquarters, but also one of several forts acting as protectors of Tabuk. In fact, this rectangular fort offered troops a clear view of the city's port, while featuring a watchtower, a small courtyard overlooking the port, and section...