المشاركة المميزه
الآثار في تبوك
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ابرز آثــــــــــــــــــــــار تبوك
تحتل منطقة تبوك أجزاء ً من شمال وشمال غربي المملكة العربية السعودية ، وتقع عند التقاء سلاسل جبال الحجاز بالسهول الشمالية ، في حوض رسوبي منبسط ، ولهذا تتوفر بها المياه ويحيط بالمنطقة بعض الجبال من أغلب جهاتها كما تتخلل المنطقة العديد من الأودية . وحاضرتها مدينة تبوك .ومنطقة تبوك من أهم المناطق الشمالية التي ارتبطت بعلاقات حضارية بالمناطق القديمة مثل بلاد الشام ومصر وبلاد الرافدين .
أما الآثار الإسلامية التي احتفظت بها منطقة تبوك فمتنوعة منها
القلاع كقلعة المويلح والأزنم وتبوك ومنها القصور الصحراوية كقصر شواق الواقع إلى الضفة الجنوبية لوادي شواق المسمى الحواويط وقصر شغب الواقع في المكان المسمى بالنابع ومنها الكتابات والنقوش وهي إما كتابات تزيينية كما هو واضح على لوح الرخام الذي عُثر عليه في موقع الملقطة بالبدع والذي كتب عليه آية الكرسي وسورة الإخلاص بخط كوفي .
أو كتابات على شواهد القبور كما في قبر ذات الحاج حيث كتب عليه باللغة التركية القديمة والذي ما زال محفوظاً في مركز ذات الحاج .
وإما كتابات ونقوش تاسيسية وتجديدية كالنقش الموجود على واجهة قلعة الأزنم المؤرخ بعام 916 هـ من عصر السلطان المملوكي قانصوه الغوري .
إضافةً للنقش المنفذ على مسلتين حجريتين في بركة المعظم الواقعة إلى الجنوب من تبوك والمؤرخ بسنة 676هـ في عهد السلطان المملوكي الأشرف شعبان .
ومن الآثار الإسلامية في منطقة تبوك المستوطنات التعدينية وهي عبارة عن قرى صغيرة مبنية من الحجر البازلتي مكونة من مجموعة من البيوت المتجاورة أو حجرات بسيطة يتوسطها مصلى صغير في بعض الاحيان .
وقد سجلت المسوحات الأثرية عددا منها كمستوطنات المتقابل وأم قريات وأبو المرو وأبو القزاز وجميعها تقع بالقرب من محافظة الوجه إضافة إلى مستوطنات الغال والبهيمة والريشة الواقعة شرق محافظة ضباء ،ومستوطنة الغر قرب عينونة ،ولعله من المفيد بعد هذا العرض الشامل لآثار منطقة تبوك أن نقف قليلا مع القارئ الكريم عند بعض الأماكن الأثرية المهمة في المنطقة والتي منها على سبيل المثال لا الحصر.
تحتل منطقة تبوك أجزاء ً من شمال وشمال غربي المملكة العربية السعودية ، وتقع عند التقاء سلاسل جبال الحجاز بالسهول الشمالية ، في حوض رسوبي منبسط ، ولهذا تتوفر بها المياه ويحيط بالمنطقة بعض الجبال من أغلب جهاتها كما تتخلل المنطقة العديد من الأودية . وحاضرتها مدينة تبوك .ومنطقة تبوك من أهم المناطق الشمالية التي ارتبطت بعلاقات حضارية بالمناطق القديمة مثل بلاد الشام ومصر وبلاد الرافدين .
أما الآثار الإسلامية التي احتفظت بها منطقة تبوك فمتنوعة منها
القلاع كقلعة المويلح والأزنم وتبوك ومنها القصور الصحراوية كقصر شواق الواقع إلى الضفة الجنوبية لوادي شواق المسمى الحواويط وقصر شغب الواقع في المكان المسمى بالنابع ومنها الكتابات والنقوش وهي إما كتابات تزيينية كما هو واضح على لوح الرخام الذي عُثر عليه في موقع الملقطة بالبدع والذي كتب عليه آية الكرسي وسورة الإخلاص بخط كوفي .
أو كتابات على شواهد القبور كما في قبر ذات الحاج حيث كتب عليه باللغة التركية القديمة والذي ما زال محفوظاً في مركز ذات الحاج .
وإما كتابات ونقوش تاسيسية وتجديدية كالنقش الموجود على واجهة قلعة الأزنم المؤرخ بعام 916 هـ من عصر السلطان المملوكي قانصوه الغوري .
إضافةً للنقش المنفذ على مسلتين حجريتين في بركة المعظم الواقعة إلى الجنوب من تبوك والمؤرخ بسنة 676هـ في عهد السلطان المملوكي الأشرف شعبان .
ومن الآثار الإسلامية في منطقة تبوك المستوطنات التعدينية وهي عبارة عن قرى صغيرة مبنية من الحجر البازلتي مكونة من مجموعة من البيوت المتجاورة أو حجرات بسيطة يتوسطها مصلى صغير في بعض الاحيان .
وقد سجلت المسوحات الأثرية عددا منها كمستوطنات المتقابل وأم قريات وأبو المرو وأبو القزاز وجميعها تقع بالقرب من محافظة الوجه إضافة إلى مستوطنات الغال والبهيمة والريشة الواقعة شرق محافظة ضباء ،ومستوطنة الغر قرب عينونة ،ولعله من المفيد بعد هذا العرض الشامل لآثار منطقة تبوك أن نقف قليلا مع القارئ الكريم عند بعض الأماكن الأثرية المهمة في المنطقة والتي منها على سبيل المثال لا الحصر.
إلى جانب هذا وذاك توجد أيضاً بالمنطقة كتابات تذكارية ومخربشات يقوم بتسجيلها المسافرون على الطرق التي تمر بالمنطقة وقد عثر في (بدا) على مائتين وإثنى عشر نقشاً تذكارياً تركها المسافرون والحجاج على صخور جبل شهيبة بدا الشمالية.
صور لبعض النقوش ومخربشات

صور لبعض النقوش ومخربشات
ومنطقة تبوك غنية بالآثار المتنوعة مثل النقوش والرسوم الصخرية والكتابات القديمة كما تحوي عدد كبير من المواقع الأثرية والقلاع والقصور والأسوار والمعالم التاريخية لطريق الحج الشامي المصري ومنها الآثار الباقية لمسار سكة حديد والمحطة الرئيسية في مدينة تبوك
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الاكثر مشاهده
صور من مناطق المملكه
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
اثار فرعونية قديمة من المتحف المصري
Gmail Motion أحدث تقنيات البريد الإلكتروني
ساعة مكة
رحلات الاستكشاف و التنقيب عن النفط في صحراء الربع الخالي 1858
البلدة القديمة بالوجه
تتميز البلدة القديمة في محافظة الوجه، بما تحتويه من مبانٍ تاريخية وأثرية وأسوار وقلاع وحصون وميناء، وإطلالة تبحر بالزائر نحو ذاكرة التاريخ، وشاهد على نمط وفنون البناء القديم ومهارات ابن المكان في أعمال العمارة على مر الزمن. وأسهم الموقع الجغرافي لميناء مدينة الوجه الذي عرف قديماً بميناء الحجر «مدائن صالح» في إثراء وتبادل ونقل الثقافات بين قاطني شرق وغرب البحر الأحمر، مما أضفى على البلدة حراكاً تجارياً، واقتصادياً، ونمواً في مستويات التعليم بين أهالي المدينة.وتعد كذلك محطة للعابرين من شمال وشمال غرب الجزيرة العربية وبوابة بحرية للقادمين من قارة إفريقيا باتجاه الأراضي المقدسة، وقد ورد اسمها في بعض المصادر التاريخية، مثل كتاب «البلدان» لليعقوبي وكتاب «نظام المرجان ومسالك البلدان» للعذري. وشكلت روعة التصاميم للمباني التاريخية في البلدة القديمة التي تقع على ربوة مرتفعة ذات إطلالة خلابة على البحر، هندسة امتزجت بين زواياها وأعمدتها ورواشينها ونقوشها جماليات فنون وأساليب وزخرفة وتنوع أنماط البناء والعمارة، مما جعلها أحد أهم المحطات التي يقف عندها السائح والزائر للمحافظة.
تعليقات