المشاركة المميزه
المواقع الأثرية المهمة في منطقة تبوك/قرية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المواقع الأثرية المهمة في المنطقة :
1-قرية :
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة تبوك على بعد 90 كم وهي عبارة عن مدينة سكنية ومنطقة زراعية تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد وقد أكشفت فيها العديد من الأدوات الحجرية كما يوجد بها أفران لصناعة الفخار ، والأسوار ممتدة في السهل وترتفع إلى قمة الجبل تحفها السهول من كل جانب إضافة إلى المعابد وجداول توزيع المياه التي تشبه نظام الري في منطقة البدع إذ يرتبطان ارتباطاً وثيقاً من حيث الأقسام الزراعية والصناعية .
1-قرية :
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة تبوك على بعد 90 كم وهي عبارة عن مدينة سكنية ومنطقة زراعية تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد وقد أكشفت فيها العديد من الأدوات الحجرية كما يوجد بها أفران لصناعة الفخار ، والأسوار ممتدة في السهل وترتفع إلى قمة الجبل تحفها السهول من كل جانب إضافة إلى المعابد وجداول توزيع المياه التي تشبه نظام الري في منطقة البدع إذ يرتبطان ارتباطاً وثيقاً من حيث الأقسام الزراعية والصناعية .
2- روافة :
الى الجنوب من تبوك وبها بقايا معبد روماني نبطي يعود الى القرن الثاني الميلادي .
وهو معبد يقع إلى الجنوب لغربي من مدينة تبوك على بعد 115 كم في قلب منطقة حسمى ويمثل هذا المعبد أحد المعابد الرومانية النبطية ، ويعود تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد ، وهذا المعبد شبيه بمعبد روماني موجود في وادي رم بالأردن وكلاهما على الطريق التجاري الغربي القديم .
يقع على بعد 115 كم إلى الجنوب الغربي من تبوك ، تم انشاءه على شكل مربع وجداره الغربي ونصف الشمالي لا زالا قائمين بحالة سليمة مثيرة للاعجاب اذا أخذنا في الاعتبار مضي ثمانية عشر قرناً على بناءه و قد بني من الحجر المشذب بدون مونة ويظن ان سبب انهيار باقي الجدران يعود الى زلزال وليس من فعل البشر, يوجد بقرب المبنى مقبرة قديمة مبعثرة الأرجاء
هذا المبنى يعتبر لغزاً محيراً فقد بني في منطقة صحراوية معزولة ، فروافة ليست على طريق رئيسي او تجاري كما انه لا يوجد حولها أماكن استيطان . وتعود أهمية مبنى روافة الى انه يدل على امتداد نفوذ الدولة الرومانية الى شمال الجزيرة العربية وأول من اكتشف هذا المبنى هو ألويس موزل سنة
1910م ورغم انه لم يمكث الا ساعات فقد استطاع نسخ النقش المهم الموجود على حجر التاج وقد وجده ساقطاً في الأرض فأزاحه بعد أن خرج عليه ثعبان من بين الأحجار ووجد عليه عدة نقوش كتبت باللغة الإغريقية والنبطية .ثم زار فلبي روافة عام 1950م وكتب عنها تفاصيل أكثر في كتابه ( ارض مدين ) .
وقد انبهر فلبي بجمال المنطقة فقال انها لا تقل عن البتراء في شيء ، ولفلبي نظرية طريفة حول سبب وجود مبنى روافة في هذا المكان يذكر فيها ان علية القوم من تبوك كانوا يقومون بنزهات ورحلات قنص في روافة وان هؤلاء القوم تأثروا بسحر المكان حتى انهم اقاموا هذا المبنى كتذكار !
ويرى فلبي ان هذا المبنى هو معبد وبحسب النص الذي كتب بالنص اليوناني فإن الثموديين(؟ ) هم من بنوا هذا المعبد يذكر النص أسماء مركوس أورليوس أنطونيوس و لوكيوس فيروس على انهما هما الأميران الرومانيان اللذان بني المعبد على شرفهما وأهدي لهما . والمعروف ان الأول قد حكم الامبراطورية الرومانية عام 161م اما الثاني فهو القائد الروماني في بلاد سوريا.
صور لمعبد روافة
مبنى روافة كما صوره موزل عام 1910

الطريق الى معبد روافه
الى الجنوب من تبوك وبها بقايا معبد روماني نبطي يعود الى القرن الثاني الميلادي .
وهو معبد يقع إلى الجنوب لغربي من مدينة تبوك على بعد 115 كم في قلب منطقة حسمى ويمثل هذا المعبد أحد المعابد الرومانية النبطية ، ويعود تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد ، وهذا المعبد شبيه بمعبد روماني موجود في وادي رم بالأردن وكلاهما على الطريق التجاري الغربي القديم .
يقع على بعد 115 كم إلى الجنوب الغربي من تبوك ، تم انشاءه على شكل مربع وجداره الغربي ونصف الشمالي لا زالا قائمين بحالة سليمة مثيرة للاعجاب اذا أخذنا في الاعتبار مضي ثمانية عشر قرناً على بناءه و قد بني من الحجر المشذب بدون مونة ويظن ان سبب انهيار باقي الجدران يعود الى زلزال وليس من فعل البشر, يوجد بقرب المبنى مقبرة قديمة مبعثرة الأرجاء
هذا المبنى يعتبر لغزاً محيراً فقد بني في منطقة صحراوية معزولة ، فروافة ليست على طريق رئيسي او تجاري كما انه لا يوجد حولها أماكن استيطان . وتعود أهمية مبنى روافة الى انه يدل على امتداد نفوذ الدولة الرومانية الى شمال الجزيرة العربية وأول من اكتشف هذا المبنى هو ألويس موزل سنة
1910م ورغم انه لم يمكث الا ساعات فقد استطاع نسخ النقش المهم الموجود على حجر التاج وقد وجده ساقطاً في الأرض فأزاحه بعد أن خرج عليه ثعبان من بين الأحجار ووجد عليه عدة نقوش كتبت باللغة الإغريقية والنبطية .ثم زار فلبي روافة عام 1950م وكتب عنها تفاصيل أكثر في كتابه ( ارض مدين ) .
وقد انبهر فلبي بجمال المنطقة فقال انها لا تقل عن البتراء في شيء ، ولفلبي نظرية طريفة حول سبب وجود مبنى روافة في هذا المكان يذكر فيها ان علية القوم من تبوك كانوا يقومون بنزهات ورحلات قنص في روافة وان هؤلاء القوم تأثروا بسحر المكان حتى انهم اقاموا هذا المبنى كتذكار !
ويرى فلبي ان هذا المبنى هو معبد وبحسب النص الذي كتب بالنص اليوناني فإن الثموديين(؟ ) هم من بنوا هذا المعبد يذكر النص أسماء مركوس أورليوس أنطونيوس و لوكيوس فيروس على انهما هما الأميران الرومانيان اللذان بني المعبد على شرفهما وأهدي لهما . والمعروف ان الأول قد حكم الامبراطورية الرومانية عام 161م اما الثاني فهو القائد الروماني في بلاد سوريا.
صور لمعبد روافة
مبنى روافة كما صوره موزل عام 1910
الطريق الى معبد روافه
الاكثر مشاهده
صور من مناطق المملكه
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
اثار فرعونية قديمة من المتحف المصري
Gmail Motion أحدث تقنيات البريد الإلكتروني
ساعة مكة
البلدة القديمة بالوجه
تتميز البلدة القديمة في محافظة الوجه، بما تحتويه من مبانٍ تاريخية وأثرية وأسوار وقلاع وحصون وميناء، وإطلالة تبحر بالزائر نحو ذاكرة التاريخ، وشاهد على نمط وفنون البناء القديم ومهارات ابن المكان في أعمال العمارة على مر الزمن. وأسهم الموقع الجغرافي لميناء مدينة الوجه الذي عرف قديماً بميناء الحجر «مدائن صالح» في إثراء وتبادل ونقل الثقافات بين قاطني شرق وغرب البحر الأحمر، مما أضفى على البلدة حراكاً تجارياً، واقتصادياً، ونمواً في مستويات التعليم بين أهالي المدينة.وتعد كذلك محطة للعابرين من شمال وشمال غرب الجزيرة العربية وبوابة بحرية للقادمين من قارة إفريقيا باتجاه الأراضي المقدسة، وقد ورد اسمها في بعض المصادر التاريخية، مثل كتاب «البلدان» لليعقوبي وكتاب «نظام المرجان ومسالك البلدان» للعذري. وشكلت روعة التصاميم للمباني التاريخية في البلدة القديمة التي تقع على ربوة مرتفعة ذات إطلالة خلابة على البحر، هندسة امتزجت بين زواياها وأعمدتها ورواشينها ونقوشها جماليات فنون وأساليب وزخرفة وتنوع أنماط البناء والعمارة، مما جعلها أحد أهم المحطات التي يقف عندها السائح والزائر للمحافظة.
مدينة الوجة معلومات عن"الوجه" .. المدينة التي درست "الكتاتيب" مع اللغة الإنجليزية
"الوجه" .. المدينة التي درست "الكتاتيب" مع اللغة الإنجليزية تطل محافظة الوجه على ساحل البحر الأحمر وهي إحدى محافظات منطقة تبوك الرئيسية، حيث تقع على ربوة مرتفعة ما بين خطي عرض 13 و26 شمالا وخطي طول 27 و36 شرقا في الجزء الشمالي الغربي من المملكة ما بين محافظتي ضباء شمالا ومحافظة أملج جنوبا على ارتفاع 200 متر عن سطح البحر. ويصل عدد القرى والمراكز والهجر في المحافظة وفق تقرير بثته وكالة الأنباء السعودية أخيرا إلى 65 ما بين مركز وقرية وهجرة, ومناخها معتدل في أغلب فترات السنة، وفيها العديد من الأودية والجبال أشهرها وادي الحمض، الزريب، المياه، والعرجاء. وتبلغ مساحة محافظة الوجه 36 كم مربع وأهم ما يميزها هو وجود مطار الوجه، حيث يربطها بمدن المملكة وترتبط بريا بخطوط مسفلتة حديثة، وكان لميناء الوجه دور حيوي عبر التاريخ بحكم موقعها على ساحل البحر الأحمر من خلال عملية التنشيط التجاري بين موانئ البحر الأحمر وقد عرف قديما بميناء الحجر (مدائن صالح) كما أنه استخدم من قبل الأنباط وكذلك في العصور الإسلامية خاصة في العصر الأيوبي والمملوكي والعثماني. و...
تعليقات