المشاركة المميزه
Notes on the Origin and Development of Writing in Arabia
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
Notes on the Origin and Development of Writing in Arabia

It is generally thought that writing gradually developed from the human, animal and other figures that prehistoric artists had been depicting on rocks for thousands of years before the first alphabets. Thousands of petroglyphs are located all over the Arabian Peninsula. To many observers, the various phases of rock art suggest that such images were initially created as an aesthetic activity, but they later became increasingly symbolic and semantic.
Writing was an important means of communication between the Arabian Peninsula and the civilizations of Mesopotamia, Syria and Egypt. Writing is thought to have originated around 3500 BC in Mesopotamia and perhaps originated independently in Egypt as well. The oldest scripts are known as Cuneiform in Mesopotamia and Hieroglyphic in Egypt. These writing systems had developed over time from the use of pictographs, signs and symbols. The available evidence suggests that writing might have developed in the Arabian Peninsula from the early Sinatic script around 2000 - 1500 BC.
By around 1000 BC two families of ancient writings had developed in the Arabian Peninsula. The one in the north (the North Arabic family) was called Musnad al-Shamali and the one in southern Arabia (the South Arabic family) was called Musnad al-Janubi.
Musnad al-Shamali (North Arabic) spread out around the first millennium BC through northern Arabia, and from this developed the Lihyanite, Safaitic and Aramaic writing systems, which flourished in the north of Arabia around the middle of the first millennium BC. From Aramaic Nabataean script and from Nabataean, Arabic writing developed.
Meanwhile the use of South Arabic forms of writing also expanded, and developed into the Sabaean, Qatabani, Hadrami, and Hassanean scripts.
With the rise of Islam, Arabic spread all over the region, both north and south, and the more ancient writing forms vanished. Thus none of these other writing systems has been in common use in Arabia for around 1,400 years
من المعتقد أن الكتابة تطوّرت من النقوش الصخرية التي تركها الفنّانون من عصر ما قبل التاريخ لأشكال بشرية وحيوانية وتصويرية، آلاف السنين قبل الألفباء الأولى. وتنتشر الآن الرسوم الصخرية القديمة في ربوع شبه الجزيرة العربية. ولمراقبين كُثر، توحي شتّى أوجه الفن الصخري بأن هذه الأشكال كانت في بادئ الأمر عملاً جمالياً، غير أنها .تطوّرت فيما بعد رموزاً ودلالات لألفاظ
كانت الكتابة وسيلة إتصال مهمّة بين شبه الجزيرة العربية والحضارات في بلاد الرافدين وسوريا ومصر. ويُعتقد أن الكتابة نشأت في بلاد الرافدين حوالى 3500 سنة قبل الميلاد، وربما ظهرت الكتابة في مصر في الفترة نفسها. عُرِفت أقدم الخطوط بالمسمارية في بلاد الرافدين وبالهيروغليفية في مصر وقد تطوّرت من الرموز المصوّرة. وهناك براهين أن الكتابة قد تكون إنبثقت في شبه الجزيرة العربية من الخط .السينائي ما بين العام 2000 و1500 قبل الميلاد
حوالى الألف الأول قبل الميلاد تطوّرت عائلتان من الكتابة القديمة في شبه الجزيرة العربية. في الشمال (العائلة العربية الشمالية) سُمّيت بالـمُسند .الشمالي، وفي الجنوب (العائلة العربية الجنوبية) سُمّيت بالـمُسند الجنوبي
إنتشر الـمُسند الشمالي (العربي الشمالي) حوالى الألف الأول قبل الميلاد في كافة أنحاء الشمال، ومنه تطوّرت كتابة اللحياني والصفوي والآرامي، وكلّها ازدهرت في منتصف الألف الأول قبل الميلاد. ومن الآرامي .النبطي ثم النبطي تطوّرن الكتابةالعربية
في ذات الوقت، إنتشرت كتابة العربي الجنوبي ومنها فيما بعد السبأي .والقطباني والحضرمي والحسيني
مع ظهور الإسلام، إنتشرت اللغة العربية في كافة أنحاء المنطقة، شمالاً وجنوباً، وتلاشت الخطوط القديمة، ولم تُستعمل أي منها منذ حوالى 1400 .سنة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الاكثر مشاهده
صور من مناطق المملكه
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
اثار فرعونية قديمة من المتحف المصري
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
Gmail Motion أحدث تقنيات البريد الإلكتروني
رحلات الاستكشاف و التنقيب عن النفط في صحراء الربع الخالي 1858
البلدة القديمة بالوجه
تتميز البلدة القديمة في محافظة الوجه، بما تحتويه من مبانٍ تاريخية وأثرية وأسوار وقلاع وحصون وميناء، وإطلالة تبحر بالزائر نحو ذاكرة التاريخ، وشاهد على نمط وفنون البناء القديم ومهارات ابن المكان في أعمال العمارة على مر الزمن. وأسهم الموقع الجغرافي لميناء مدينة الوجه الذي عرف قديماً بميناء الحجر «مدائن صالح» في إثراء وتبادل ونقل الثقافات بين قاطني شرق وغرب البحر الأحمر، مما أضفى على البلدة حراكاً تجارياً، واقتصادياً، ونمواً في مستويات التعليم بين أهالي المدينة.وتعد كذلك محطة للعابرين من شمال وشمال غرب الجزيرة العربية وبوابة بحرية للقادمين من قارة إفريقيا باتجاه الأراضي المقدسة، وقد ورد اسمها في بعض المصادر التاريخية، مثل كتاب «البلدان» لليعقوبي وكتاب «نظام المرجان ومسالك البلدان» للعذري. وشكلت روعة التصاميم للمباني التاريخية في البلدة القديمة التي تقع على ربوة مرتفعة ذات إطلالة خلابة على البحر، هندسة امتزجت بين زواياها وأعمدتها ورواشينها ونقوشها جماليات فنون وأساليب وزخرفة وتنوع أنماط البناء والعمارة، مما جعلها أحد أهم المحطات التي يقف عندها السائح والزائر للمحافظة.



تعليقات