المشاركة المميزه
جبل ذريع جنوب البجادية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
جبل ذريع جنوب البجادية

جبل ذريع جنوب البجادية
الاساطير حولت جبل ذريع إلى داب ذريّع
على بعد 80 كيلو متراً غرب محافظة الدوادمي وجنوب مركز البجادية ب 5 كيلو متر يتراءى لك جبل له قمتان كأنه جمل ذو سنامين هذا هو جبل ذريع الذي يوجد في جهته الشمالية دحل صغير زاد من شهرة هذا الجبل. وهذا الدحل من أشهر الدحول في عالية نجد بسبب وجود ثعبان بداخل الدحل دارت حول هذا الثعبان الكثير من القصص والأساطير التي يتناقلها الناس وبالغوا في سردها حتى أصبح لهذا الثعبان شأن عظيم وشهرة طغت على اسم الجبل والدحل فلا يسمى الجبل إلا (بذريع الداب) تميزاً له عن بقية الجبال التي تحمل نفس الاسم ويسمى أحياناً (بداب ذريع) والداب هو الثعبان الذكر. يعتبر هذا الدحل من المياه القليلة في تلك المنطقة التي يردها الناس قديماً أيام الإبل بسبب ندرة المياه الحلوة في تلك المنطقة وبسبب تميز مائه بالعذوبة والصفاء، وهذا الماء يزيد بعد هطول الأمطار ويقل في سنوات الجفاف، والدحل يقع في الجهة الشمالية من الجبل وعلى ارتفاع قليل عن الأرض وهو واقع بين صخور كبيرة وله مدخل ضيق لايتسع للرجل الجسيم أن يدخله. وللدحل طريقة خاصة للدخول حيث لايستطيع الرجل دخوله إلا على جنبه الأيسر ويزحف على جنبه لمسافة مترين ثم يجلس ولايستطيع الوقوف بداخله، هذا بالإضافة إلى أنه يحتاج إلى إضاءة لأن الداخل فيه يحجب النور عن نفسه بسبب ضيق المدخل.
وعموماً هذا الدحل يحتاج إلى نحافة في الجسم بالإضافة إلى فتامين شجاعة وقليلاً من فتامين الجرأة وخفة الحركة.
أما عن الثعبان فقد أخبرني الشيخ سعد بن جنيدل حفظه الله (أنه أخبره من رأى الثعبان أنه من الثعابين الصغيرة المسالمة التي لايتجاوز طولها 60 سنتمتر والتي تسمى بالزاروق الذي يعيش في الأماكن الرطبة).
ولكن هذا الثعبان لم يعد له ذكر في السنوات الأخيرة وقد دخلت الدحل ولم أشاهده.
وحول هذا الثعبان رويت قصص كثيرة ومن هذه القصص (أن رجلاً من البادية أراد أن يملأ قربته فدخل الدحل فلما رأى الثعبان خاف منه واخرج جنبيته وقتل الثعبان فلما خرج اخبر أصحابه فلاموه على هذا الفعل لأن الثعبان مسالم ولم يتعرض لأحد قبله فنام الرجل مع أصحابه حول الدحل ولما أصبحوا وجدوا الرجل مقتولاً ووجدت جرت الثعبان خارجة من الدحل حتى وصلت الدحل.
بالإضافة إلى قصص أخرى منها أن هذا الثعبان يهاجم فخذاً معيناً من إحدى القبائل البدوية إذا أرادوا أن يردوا الدحل وأما غيرهم فلا يهاجمهم وغيرها من القصص والأساطير المخيفة والمرعبة التي بطلها بالطبع هو هذا الثعبان والله اعلم بصحتها.
جبل ذريع جنوب البجادية
الاساطير حولت جبل ذريع إلى داب ذريّع
على بعد 80 كيلو متراً غرب محافظة الدوادمي وجنوب مركز البجادية ب 5 كيلو متر يتراءى لك جبل له قمتان كأنه جمل ذو سنامين هذا هو جبل ذريع الذي يوجد في جهته الشمالية دحل صغير زاد من شهرة هذا الجبل. وهذا الدحل من أشهر الدحول في عالية نجد بسبب وجود ثعبان بداخل الدحل دارت حول هذا الثعبان الكثير من القصص والأساطير التي يتناقلها الناس وبالغوا في سردها حتى أصبح لهذا الثعبان شأن عظيم وشهرة طغت على اسم الجبل والدحل فلا يسمى الجبل إلا (بذريع الداب) تميزاً له عن بقية الجبال التي تحمل نفس الاسم ويسمى أحياناً (بداب ذريع) والداب هو الثعبان الذكر. يعتبر هذا الدحل من المياه القليلة في تلك المنطقة التي يردها الناس قديماً أيام الإبل بسبب ندرة المياه الحلوة في تلك المنطقة وبسبب تميز مائه بالعذوبة والصفاء، وهذا الماء يزيد بعد هطول الأمطار ويقل في سنوات الجفاف، والدحل يقع في الجهة الشمالية من الجبل وعلى ارتفاع قليل عن الأرض وهو واقع بين صخور كبيرة وله مدخل ضيق لايتسع للرجل الجسيم أن يدخله. وللدحل طريقة خاصة للدخول حيث لايستطيع الرجل دخوله إلا على جنبه الأيسر ويزحف على جنبه لمسافة مترين ثم يجلس ولايستطيع الوقوف بداخله، هذا بالإضافة إلى أنه يحتاج إلى إضاءة لأن الداخل فيه يحجب النور عن نفسه بسبب ضيق المدخل.
وعموماً هذا الدحل يحتاج إلى نحافة في الجسم بالإضافة إلى فتامين شجاعة وقليلاً من فتامين الجرأة وخفة الحركة.
أما عن الثعبان فقد أخبرني الشيخ سعد بن جنيدل حفظه الله (أنه أخبره من رأى الثعبان أنه من الثعابين الصغيرة المسالمة التي لايتجاوز طولها 60 سنتمتر والتي تسمى بالزاروق الذي يعيش في الأماكن الرطبة).
ولكن هذا الثعبان لم يعد له ذكر في السنوات الأخيرة وقد دخلت الدحل ولم أشاهده.
وحول هذا الثعبان رويت قصص كثيرة ومن هذه القصص (أن رجلاً من البادية أراد أن يملأ قربته فدخل الدحل فلما رأى الثعبان خاف منه واخرج جنبيته وقتل الثعبان فلما خرج اخبر أصحابه فلاموه على هذا الفعل لأن الثعبان مسالم ولم يتعرض لأحد قبله فنام الرجل مع أصحابه حول الدحل ولما أصبحوا وجدوا الرجل مقتولاً ووجدت جرت الثعبان خارجة من الدحل حتى وصلت الدحل.
بالإضافة إلى قصص أخرى منها أن هذا الثعبان يهاجم فخذاً معيناً من إحدى القبائل البدوية إذا أرادوا أن يردوا الدحل وأما غيرهم فلا يهاجمهم وغيرها من القصص والأساطير المخيفة والمرعبة التي بطلها بالطبع هو هذا الثعبان والله اعلم بصحتها.
الاكثر مشاهده
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
صورقديمة جدا من الحجاز ونجد في بدايات التصوير
وثائق لــ الشيخ سليمان بن رفاده البلوي
سكة حديد الحجاز قاطرات محطة المدينة المنورة
كهف الكريستال فى ايسلندا
السحر و التفرد في مدينة أيومابينار جنوب تركيا
أطفال سوريا يستغيثون
صوره عام 1916 لشيوخ من قبيلة بلي
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia When it comes to breathtaking destinations for holiday goers, the Saudi city of Wajh is probably one of the best-kept secrets in the Tabuk region. Indeed, this coastal city is popular for its iconic landscapes, pristine beaches, and, most importantly, rich history. Take a stroll around the old quarter of Al Balad, and you will come across some of the kingdom's most iconic structures. These include popular landmarks such as the old fishing village, famous for its Hejazi architecture, and Al Wajh Castle, also named Souq Castle after the nearby Al-Manakhah Souq. Built in 1875, which was towards the end of Ottoman rule in the region, Al Wajh Castle originally served as the city's municipality headquarters, but also one of several forts acting as protectors of Tabuk. In fact, this rectangular fort offered troops a clear view of the city's port, while featuring a watchtower, a small courtyard overlooking the port, and section...
تعليقات