المشاركة المميزه
مجلات فرنسيه تنشر صوراً نادرة للقيادات السعودية خلال زياراتهم إلى باريس
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مجلات تنشر صوراً نادرة للقيادات السعودية خلال زياراتهم إلى باريس
تقليد إعلامي فرنسي جديد للتعريف بذاكرة العلاقات
الملك سعود وهو يستنشق باقة من ورود حديقة القصر الملكي
الأمير فهد بن عبدالعزيز
الأمير سلطان بن عبدالعزيز
الملك سعود داخل خيمة بدوية نصبت في الصحراء
جورج غايرو سفير فرنسا في المملكة عام 1954.
باريس - حسان التليلي
كان اهتمام وسائل الإعلام الفرنسية بزيارة الأمير سلمان ولي العهد الرسمية إلى فرنسا من بداية سبتمبر الحالي إلى الرابع منه أي إلى يوم أمس الخميس في مستوى أهمية هذه الزيارة بالنسبة إلى طرق تفعيل الشراكة الاستراتيجية التي أطلقت بين البلدين عام 1996 وسبل تجاوز العراقيل التي تعيق تطويرها بالشكل الذي يرغب فيه الطرفان. ولكن الملفت بحق في تعامل وسائل الإعلام الفرنسية هذه المرة مع زيارة ولي العهد إلى فرنسا تقليد جديد يتمثل إلى العودة إلى الأرشيف لمزيد إلقاء الأضواء على سيرورة العلاقات الفرنسية السعودية. هذا ما فعلته مثلاً صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية اليومية التي أقدمت على إعادة طبع الصفحة الأولى من إحدى نسختها القديمة وأهدتها ولي العهد. وفي الصفحة مقال عن وصول الملك فيصل بن عبدالعزيز إلى باريس يوم الخامس عشر من شهر مايو عام 1973 في إطار زيارة مهمة التقى فيها كبار المسؤولين الفرنسيين على رأسهم الرئيس جورج بومبيدو. والحقيقة أن هذه الزيارة كانت مهمة بالنسبة إلى البلدين على اكثر من صعيد لعدة اعتبارات منها أنها زيارة رسمية. وصحيح أن الملك فيصل كان قد التقى الجنرال ديغول في يونيو عام 1968 وجورج بومبيدو في شهر يناير عام 1970. ولكن الزيارتين كان لديهما طابع خاص.ويذكر سياق الزيارة الرسمية التي قام بها الملك فيصل إلى فرنسا في مايو 1973 بكثير من معطيات سياق اليوم. وهو ما يتجلى مثلا من خلال بعض مقتطفات من الكلمتين المرتجلتين اللتين ألقاهما بهذه المناسبة كل من الرئيس الفرنسي بومبيدو والملك فيصل والتي أصبح بمقدور وسائل الإعلام الفرنسية الاطلاع عليهما ووضعهما على مواقعها الإلكترونية بفضل أرشيف "المعهد الوطني الفرنسي السمعي البصري" الذي كانت ولاتزال تودع فيها مضامين القنوات الإذاعية والتلفزيونية الفرنسية العامة والخاصة. ومما قاله الرئيس الفرنسي الأسبق جورج بومبيدو وهو يقف جنباً إلى جنب مع الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وهو يستقبله في قصر الإيليزيه بعد استقباله في المطار إنه يستقبل قائداً فرض نفسه في المنطقة العربية وعرف ب" الحكمة " والاعتدال "وأضاف يقول: إن ذلك اللقاء عبر شخصيهما كان في نهاية المطاف لقاء "بين الإسلام وفرنسا المسيحية" وأنه من حق المملكة أن تفاخر بالمكانة التي لديها في العالم الإسلامي لأن رسول المسلمين انطلق بدعوته من أهم البقاع المقدسة الإسلامية في العالم. واختتم بومبيدو كلمته بالتأكيد على أن العلاقات الفرنسية السعودية ظلت دوما قائمة على التقدير والاحترام المتبادلين. وأما الملك فيصل فإنه عقب على مداخلة مضيفه بكلمة مرتجلة هي الأخرى أكد فيها على أهمية الدور الفرنسي لدعم القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية حيث قال في ما قال مخاطباً رئيس الدولة الفرنسية آنذاك "أقدر لكم كل التقدير موقف فخامتكم وشعبكم الصديق تجاه أصدقائهم العرب حتى يزيلوا عنهم الاعتداءات والضغوط التي يتعرضون لها". جورج غايرو سفير فرنسا في المملكة عام 1954.
وختم العاهل السعودي آنذاك كلمته قائلا: "أكرر شكري لفخامتكم على حسن الاستقبال ولشعبكم النبيل على كل ما نراه منه من تعاون معنا في كل المجالات".
صور نادرة للملك سعود
أما مجلة "باري ماتش" الأسبوعية الفرنسية فإنها مهدت لزيارة الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد بنشر صور نادرة على موقعها الإلكتروني قبيل بضعة أيام استقتها من استطلاع كبير كانت قد أجرته في شهر مارس عام 1954 عن العلاقات الفرنسية السعودية. وركزت المجلة بشكل خاص على إعادة نشر بعض الصور التي كانت قد التقطت للقيادة السعودية آنذاك في بداية حكم الملك سعود بن عبدالعزيز. وقد سمح آنذاك لموفدي المجلة إلى المملكة بالتقاط هذه الصور له ولأفراد آخرين من الأسرة الحاكمة في الرياض. ومن هذه الصور على سبيل المثال تلك التي يظهر فيها الملك سعود وهو على جواد أو صورة له أمام باب القصر الملكي وإلى جانبه الأمير فيصل بن عبدالعزيز الذي أصبح في ما بعد ملك البلاد وصورة أخرى للملك وبيده باقة من الورود قطفت من حديقة القصر. وأدرجت المجلة أيضا في سياق إعادة نشر جزء من صور هذا الاستطلاع صورتين أخريين إحداهما للأمير فهد بن عبدالعزيز وهو يمسك بسماعة الهاتف وأخرى للأمير سلطان بن عبدالعزيز وهو يلامس صقراً من صقور الصيد. كما أعادت المجلة نشر صورة للسفير الفرنسي في المملكة آنذاك واسمه جورج غايرو. وقد تقلد مهامه كسفير لبلاده في المملكة من عام 1949 إلى عام 1955.
على باب القصر: الملك سعود وعلى يساره الأمير فيصل بن عبدالعزيز
الملك سعود وهو يستنشق باقة من ورود حديقة القصر الملكي
الأمير فهد بن عبدالعزيز
الأمير سلطان بن عبدالعزيز
الملك سعود داخل خيمة بدوية نصبت في الصحراء
.
الاكثر مشاهده
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
صورقديمة جدا من الحجاز ونجد في بدايات التصوير
وثائق لــ الشيخ سليمان بن رفاده البلوي
سكة حديد الحجاز قاطرات محطة المدينة المنورة
كهف الكريستال فى ايسلندا
السحر و التفرد في مدينة أيومابينار جنوب تركيا
أطفال سوريا يستغيثون
صوره عام 1916 لشيوخ من قبيلة بلي
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia When it comes to breathtaking destinations for holiday goers, the Saudi city of Wajh is probably one of the best-kept secrets in the Tabuk region. Indeed, this coastal city is popular for its iconic landscapes, pristine beaches, and, most importantly, rich history. Take a stroll around the old quarter of Al Balad, and you will come across some of the kingdom's most iconic structures. These include popular landmarks such as the old fishing village, famous for its Hejazi architecture, and Al Wajh Castle, also named Souq Castle after the nearby Al-Manakhah Souq. Built in 1875, which was towards the end of Ottoman rule in the region, Al Wajh Castle originally served as the city's municipality headquarters, but also one of several forts acting as protectors of Tabuk. In fact, this rectangular fort offered troops a clear view of the city's port, while featuring a watchtower, a small courtyard overlooking the port, and section...