المشاركة المميزه
العلاقات السعودية المصرية
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
العلاقات السعودية المصرية بدأت في عهد المؤسس ووصلت ذروتها في عهد الملك سلمان
توصف العلاقات السعودية المصرية بأنها
العلاقات المتينة والمثالية، بل إنها تقدم من خلال مسيرتها التي بدأت في
عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه أنموذجاً عالياً في التآخي الإسلامي
والتعاضد العربي بين بلدين عربيين تربطهما وشيجة الدين واللغة والمصالح
المشتركة ووحدة المصير، ذلك أن ثقل البلدين السياسي والاقتصادي وعراقة
دورهما الدبلوماسي والسياسي والإنساني في المشهد العربي يؤهلانهما لتقديم
هذا النموذج الناصع في الترابط والتواصل عبر مسارات عدة تصب في خدمة
الشعبين السعودي والمصري وتعزيز القوى العربية، فالزيارة الملكية للملك
عبدالعزيز للملك فاروق عام 1946ه التي تعد أول زيارة له طيب الله ثراه
لبلد عربي أو غير عربي إذا ما استثنينا زيارته النادرة للبحرين في بداية
توليه الحكم، هي اللبنة الأولى القوية التي أسست بقوة لهذا الارتباط
التاريخي بين الحكومات المتعاقبة في البلدين، فقد كان صدى الزيارة مدوياً
ومميزاً قرأ الجميع من خلاله أن العلاقات السعودية المصرية ستكون الأقوى
على مر العقود القادمة، بل إن الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه أوصى قبل
وفاته أبناءه خيراً بمصر وأن يوثقوا روابطهم وعلاقاتهم، وأن لا تتعرض لأي
هزة مهما كانت الظروف.
المسيرة تقدم أنموذجاً عالياً في التآخي الإسلامي والتعاضد العربي
ثقل البلدين وعراقة دورهما يؤهلانهما لتقديم أنموذج ناصع في الترابط والتواصل
هذه العلاقة الأنموذج والمثمرة دعت دارة الملك عبدالعزيز إلى توثيقها
وسبر أغوارها واستظهار دواعيها ونتائجها على الترابط بين الدولتين والشعبين
ودراسة واقعها وقراءة وتحليل مستقبلها، فصور زيارة الملك عبدالعزيز للملك
فاروق العديدة وبرفقته أبناؤه أصدرتها في عدة إصدارات منها الإصدار المصور
"عبدالعزيز" وشاركت بها في عدة معارض كان آخرها معرض القاهرة الدولي
للكتاب، كما تحتفظ بصور الزيارات المتبادلة بين الملوك السعوديين والرؤساء
المصريين، وتحتفظ الدارة كذلك بأرشيف صحفي للصحف المصرية والعربية عن
الزيارات المتبادلة بين البلدين وما يتزامن معها من مقالات وتحليلات سياسية
وإنتاج أدبي، كما أصدرت الدارة عدداً من الكتب الموثقة لهذه العلاقات
منها: كتاب "العلاقات السعودية المصرية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك
فهد بن عبدالعزيز" الذي شمل أوراق عمل الندوة العلمية الدولية عن هذه
العلاقات التي عقدتها دارة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع مؤسسة الأهرام
بجمهورية مصر بمناسبة مرور عشرين عاماً على الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه
الله الحكم في المملكة العربية السعودية، وكتاب "العلاقات السعودية
المصرية في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز 1384 1395ه /1964 1975م"، وكتاب
"لقاء رضوى وأثره على الأوضاع السياسية في العالم العربي 1364ه/1945م".
ومرت العلاقات السعودية المصرية بمزيد من القوة والصلابة والأخوة على مر
عهود ملوك المملكة العربية السعودية، حيث تعد الكوادر البشرية المصرية في
المملكة العربية السعودية أعلى نسبة من غيرها، كما أن رقم الاستثمار
السعودي في جمهورية مصر هو الأكبر وعلى مدى سنوات طويلة فضلاً عن عدد
السياح السعوديين لمصر الذي يترجم التناغم بين الشعبين وتشابهما في عناصر
عدة ورغبتهما في التواصل، وتكوين اللجان المشتركة بين البلدين لترجمة هذه
العلاقة السياسية الوطيدة إلى عمل مؤسساتي ممنهج، فضلاً عن العلاقات
الثقافية والعلمية التي تترجمها أعداد المبتعثين السعوديين إلى مصر في
سنوات ماضية، وتبادل الخبرات البشرية بين البلدين، والمساعدات السعودية
لمصر في الأزمات والكوارث الطبيعية، ووحدة الصوت السياسي تجاه المعطيات
الدولية المستجدة.
وتصل العلاقات السعودية والمصرية ذروتها في عهد خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حين جاء الرئيس
المصري معزياً في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله ومباركاً
للملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله في توليه سدة الحكم في مشهد تاريخي
تكرر على مدى ملوك المملكة ورؤساء مصر بفضل العناصر المشتركة العديدة في
المكونات التاريخية والرؤية السياسية والارتباط الشعبي بين السعوديين
والمصريين والتضامن في الهدف والمصير بين الدولتين، ثم تعمقت العلاقة بين
البلدين مبشرة بعلاقة أقوى وأبرز وأكثر إيجابية في الاتصال الهاتفي بين
الملك سلمان هذا الأسبوع والرئيس السيسي معبراً عن: "علاقة المملكة العربية
بمصر أكبر من أي محاولة لتعكيرها" ومؤكداً أن ما يربط البلدين نموذج يحتذى
في العلاقات الإستراتيجية والمصير المشترك.
دارة الملك عبدالعزيز التي تعنى بتوثيق التاريخ السياسي للمملكة كونه
الجزء الأهم من التاريخ الوطني ويؤرخ للانتماء العربي والإسلامي لها حرصت
على توثيق العلاقات السعودية المصرية وإعطائها حقها من حفظ وثائقها وصورها
وتداعياتها المهمة، وأصدائها الإعلامية، ورصدها وتقديمها للباحثين
والباحثات المهتمين بالجانب السياسي والاجتماعي والثقافي بين البلدين.
المؤسس في إحدى زياراته لمصر الشقيقة
القيادتان السعودية المصرية علاقة خاصة ومتميزة
العلاقة السعودية المصرية بلغت ذروتها في عهد الملك سلمان
الملك سلمان والرئيس السيسي خلال إحدى المباحثات السابقة
كتاب العلاقات السعودية في عهد الملك فيصل -رحمه الله
كتاب عن العلاقة بين البلدين في عهد الملك فهد -رحمه الله -
كتاب عن لقاء رضوى
المصدر جريدة الرياض
الاكثر مشاهده
صور من مناطق المملكه
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
اثار فرعونية قديمة من المتحف المصري
Gmail Motion أحدث تقنيات البريد الإلكتروني
ساعة مكة
رحلات الاستكشاف و التنقيب عن النفط في صحراء الربع الخالي 1858
البلدة القديمة بالوجه
تتميز البلدة القديمة في محافظة الوجه، بما تحتويه من مبانٍ تاريخية وأثرية وأسوار وقلاع وحصون وميناء، وإطلالة تبحر بالزائر نحو ذاكرة التاريخ، وشاهد على نمط وفنون البناء القديم ومهارات ابن المكان في أعمال العمارة على مر الزمن. وأسهم الموقع الجغرافي لميناء مدينة الوجه الذي عرف قديماً بميناء الحجر «مدائن صالح» في إثراء وتبادل ونقل الثقافات بين قاطني شرق وغرب البحر الأحمر، مما أضفى على البلدة حراكاً تجارياً، واقتصادياً، ونمواً في مستويات التعليم بين أهالي المدينة.وتعد كذلك محطة للعابرين من شمال وشمال غرب الجزيرة العربية وبوابة بحرية للقادمين من قارة إفريقيا باتجاه الأراضي المقدسة، وقد ورد اسمها في بعض المصادر التاريخية، مثل كتاب «البلدان» لليعقوبي وكتاب «نظام المرجان ومسالك البلدان» للعذري. وشكلت روعة التصاميم للمباني التاريخية في البلدة القديمة التي تقع على ربوة مرتفعة ذات إطلالة خلابة على البحر، هندسة امتزجت بين زواياها وأعمدتها ورواشينها ونقوشها جماليات فنون وأساليب وزخرفة وتنوع أنماط البناء والعمارة، مما جعلها أحد أهم المحطات التي يقف عندها السائح والزائر للمحافظة.