المشاركة المميزه
قرية ذي عين الأثرية.. مورد ثقافي واقتصادي وسياحي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قرية ذي عين الأثرية.. مورد ثقافي واقتصادي وسياحي
يعود عمرها إلى أربعة قرون.. وبنيت باحترافية عالية ودقة متناهية في الرص
تعتبر قرية ذي عين الاثرية بمحافظة المخواة في الباحة قرية تراثية
ساحرة، وتتكون القرية من ستة أجزاء رئيسية هي مباني
القرية القديمة بما
فيها المسجد، والمدرجات والزراعية، وعين الماء الجاري، والمطلات الخاصة
بالقرية، وحديقة القرية، ومركز الزوار، وتعد قرية ذي عين الاثرية أحد
المواقع التراثية التي صدرت موافقة مقام مجلس الوزراء على تسجيلها في قائمة
التراث العالمي بمنظمة اليونسكو، حيث ان تاريخ القرية ومكوناتها المميزة
مكنتها من الدخول في هذه القائمة المرشحة.
ويتكون الجزء الرئيسي للقرية من عدد من المنازل يصل عددها إلى نحو 59
منزلاً، متراصة على سفح جبل من المرمر الأبيض بطراز معماري مميز، يكون مع
الجبل لوحة فنية ومنظراً بانورامياً رائعاً، وتختلف ارتفاعات هذه المباني
من مبنى إلى آخر، فهناك تسعة مبان تتكون من دور واحد، و19 مبنى مكونة من
دورين، و11 مبنى مكونة من ثلاثة أدوار، وبقية المباني وعددها عشرة مبان
تتكون من أربعة أدوار، كما يوجد في أعلى القرية حصن لأغراض المراقبة
والحماية.
دقة البناء
وتصطف المباني على سفح الجبل لتكون ثلاثة مستويات، فمجموعة من المباني
تتركز في قمة الجبل، والبعض يقع في منتصف الجبل، بينما معظم المباني يقع في
الجزء الأسفل من الجبل، ويفصل بين هذه المستويات تشكيلات صخرية جميلة، كما
حددت الطرق والممرات التي يسلكها الأهالي بين منازل القرية ومستوياتها
المختلفة، ويوجد مسجد القرية في الجزء الأسفل من القرية، وقد روعي في
اختيار موقع المسجد عدة عوامل، أهمها توسط الموقع بين القرية والمزارع، ما
يمكن المزارعين من الصلاة في المسجد خلال تأدية أعمالهم خلال اليوم، كما
روعي أن يكون في أول القرية باتجاه المزارع، ليكون في استقبال عابري السبيل
الذين يمرون بالقرية في أوقات متأخرة، وقد أوجدت غرفة صغيرة ملحقة
بالمسجد، لكي تستخدم من قبل عابري السبيل للمبيت.
الزراعة مصدر عيش الأهالي قديماً وحديثاً.. وقانون خاص يحكم توزيع المياه
وبنيت مباني قرية ذي عين الاثرية بالحجر بنظام الحوائط الحاملة المعروفة
محلياً باسم «المداميك»، ويتراوح عرض الحائط ما بين 70 إلى 90 سم، وقد
بنيت بطريقة احترافية عالية ودقة متناهية في الرص والبناء، وسقفت تلك
المباني بخشب السدر، وسندت بعض الأسقف للغرف الكبيرة بأعمدة يطلق عليها
محلياً اسم «زافر»، ويعلو خشب السدر رقائق من الحجر تعرف محلياً باسم
«صلاة»، وغطيت الأحجار بالطين، وتتوزع حجرات المبنى على الاستعمالات
اليومية لأهل القرية، فالأدوار الأولى تخصص عادة للاستقبال والجلوس
والأدوار العليا للنوم، وتزيد خصوصية المسكن كلما يصعد للأعلى.
مزارع القرية
تطل القرية على واد مكون من عدد من المدرجات الزراعية، وهي الجزء
الرئيسي الثاني بالقرية، فهذه المدرجات الزراعية هي مصدر عيش كثير من أهالي
القرية قديماً وحتى يومنا هذا، وتبلغ المساحة الإجمالية لجميع المدرجات
الزراعية بالقرية ما يقارب 40 ألف م2، وتتميز هذه المدرجات بإنتاج عدد من
المنتجات المحلية، فأهالي القرية يزرعون الموز المحلي، ويتميز عن غيره بصغر
الحجم واعتدال الطعم، ويعتمد عليه كثير من أهالي القرية كمصدر للدخل،
ويبلغ سعر الكيلوجرام الواحد عشرة ريالات، كما ينتج الأهالي نباتات الكادي
وهو نبات عطري ذو رائحة زكية ويتراوح سعر الحبة الواحدة (عذق) بين 15 إلى
20 ريالا، ولاكتمال باقة الزهور العطرية فإن أهالي القرية يزرعون الريحان
ليتم بيعه مع الكادي، كما يقوم أهالي القرية بزراعة الليمون وبعض النخيل.
العين الجارية
وما يشد الجميع لزيارة القرية هو التكامل الذي منّ الخالق سبحانه وتعالى
على هذه القرية به، والمتمثل في إيجاد مصدر ماء جار على مدار العام، ولا
يعلم أهالي القرية منذ متى وهذا العطاء الإلهي يتدفق على قريتهم، ويمتد
مجرى العين على مسافة 50 متراً قبل الوصول إلى بداية المزارع، وقد قام
الأهالي بعمل قناة ذات منسوب متوازن يحافظ على انسياب الماء بشكل متوازن،
وقبل الوصل للمزارع هناك شلال صغير بارتفاع المتر والنصف يضفي على المكان
رونقا خاصا وطبيعة ساحرة، كما أن الأهالي قاموا ببناء "مسطبة" من الحجارة
تمر المياه الجارية من تحتها في تصميم معماري فني رائع، هذه المسطبة كانت
تستخدم من الأهالي للالتقاء والاجتماع لحل مشاكل المزارع وتوزيع المياه
ومشاكل القرية ككل.
ولتوزيع مياه العين على المزارع قانون خاص تم وضعه من قبل أهالي القرية
منذ القدم، ومازال يعمل به حتى الآن مع اختلاف بسيط في وسيلة حساب الزمن،
فقد وضع أهالي القرية قانون توزيع مياه العين معتمدين على النجوم والأنواء،
بينما يستخدمون في هذه الأيام الساعات الحديثة ونظام 24 ساعة، ويبدأ الدور
في الحصول على الماء وهو ما يعرف محلياً "بالطوف" الساعة 12 ليلاً، ويشمل
"الطوف" عددا من المزارع تم تقسيمها بعناية حسب مساحات تلك المزارع، ويستمر
لمدة 24 ساعة. وينتظر المزارع لمدة 12 يوماً حتى يحصل على دوره مرة ثانية.
تطوير القرية
وتعكف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على تطوير وتحويل قرية ذي
عين الاثرية - والتي يعود عمرها إلى أربعة قرون - إلى مورد اقتصادي وسياحي
وثقافي، يوفر فرص عمل كبيرة للمجتمعات المحلية تقارب 150 فرصة عمل مباشرة
لأفراد المجتمع المحلي بقرية ذي عين، وفرص عمل أخرى للمرشدين السياحيين، في
مجال نقل السياح من الباحة ومحافظة المخواة، إلى جانب زيادة في تسويق
منتجاتهم من الفواكه، وذلك ضمن خطة تأهيل وتطوير القرية المعمدة من الهيئة،
بعد أن تم استلام الهيئة للقرية من جمعية قرية ذي عين التعاونية لمدة 30
سنة.
وتتكون خطة التطوير التي بدأت منذ عدة سنوات من خمس مراحل، تم الانتهاء
من ثلاث مراحل وبقي مرحلتان احداهما بدأ العمل بها، وتهدف الهيئة من عملية
تطوير القرية إلى تحويلها إلى وجهة سياحية متكاملة تتوفر بها جميع الخدمات
التي تهم زائري القرية.
حيث شملت أعمال التطوير للقرية المرحلة الأولى للتأهيل عبر تأهيل الممر
الرئيس للقرية، وإيجاد جلسات ومطلات على طول الممر وصولاً إلى شلال الماء،
إضافة إلى إعادة افتتاح مسجد القرية الأثري وتأهيل عدد من المباني لتكون
المتحف الخاص بالقرية، فيما اشتملت المرحلة الثانية على إنشاء حديقة القرية
بتكلفة اجمالية بلغت اربعة ملايين ريال، اما المرحلة الثالثة للقرية فقد
بدأت بأعمال الترميم الانقاذي لعدد من المباني في القرية، وقد انتهت بتكلفة
اجمالية قاربت سبعة ملايين ريال.
فيما بدأت مؤخراً المرحلة الرابعة في تطوير القرية وهي الترميم الانقاذي
لبقية مباني القرية بتكلفة اجمالية تجاوزت السبعة ملايين ريال، وستكون
المرحلة الخامسة عبارة عن استكمال تنفيذ مركز الزوار للقرية وملحقاته ليكون
مقرا لاستقبال زوار القرية وبيع المنتجات المحلية للمجتمعات المحلية.
روعي في اختيار موقع المسجد توسطه بين القرية والمزارع
طرق وممرات محددة يسلكها الأهالي بين المنازل
الاكثر مشاهده
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
صورقديمة جدا من الحجاز ونجد في بدايات التصوير
وثائق لــ الشيخ سليمان بن رفاده البلوي
سكة حديد الحجاز قاطرات محطة المدينة المنورة
كهف الكريستال فى ايسلندا
السحر و التفرد في مدينة أيومابينار جنوب تركيا
أطفال سوريا يستغيثون
صوره عام 1916 لشيوخ من قبيلة بلي
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia When it comes to breathtaking destinations for holiday goers, the Saudi city of Wajh is probably one of the best-kept secrets in the Tabuk region. Indeed, this coastal city is popular for its iconic landscapes, pristine beaches, and, most importantly, rich history. Take a stroll around the old quarter of Al Balad, and you will come across some of the kingdom's most iconic structures. These include popular landmarks such as the old fishing village, famous for its Hejazi architecture, and Al Wajh Castle, also named Souq Castle after the nearby Al-Manakhah Souq. Built in 1875, which was towards the end of Ottoman rule in the region, Al Wajh Castle originally served as the city's municipality headquarters, but also one of several forts acting as protectors of Tabuk. In fact, this rectangular fort offered troops a clear view of the city's port, while featuring a watchtower, a small courtyard overlooking the port, and section...