المشاركة المميزه
يلوا سحر الشتاء الدافي والعلاج الطبيعي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مياهها علاج القلب، وأمراض الروماتيزم، هذا ما يقوله الأتراك عن ينابيعهم وحماماتهم الساخنة، حيث تمتاز تركيا بينابيعيها الحارة، والتي تقدم لزوارها علاجًا ثنائيًا مثاليًا يجمع بين ترفيه النفس، وعلاج الجسد بطرق وأساليب نادرة.
وبذلك يختلط في تركيا الاستشفاء من أمراض الجسد، مع الترويح عن النفس، ويوفر كافة وسائل الراحة والاستجمام.
وتُعدّ ينابيع المياه الساخنة المنتشرة في عدة مدن بتركيا، أداة طبيعية للاستجمام؛ حيث تخرج مياهها مصحوبة بفقاعات هواء من باطن الأرض، في درجة حرارة تتراوح بين (60-55) درجة مئوية، فتكون ملاذا للسكان الأتراك، وللسياح في ظل قسوة فصل الشتاء، وموجة الثلج التي تعيشها البلاد في هذه الآونة، ما جعل تلك الينابيع محط اهتمامهم وارتيادهم، لتصبح وسيلة الاستجمام الشتوية المفضلة، والأكثر ارتيادًا.
ومن أكثر هذه المنتجعات شهرة وجمالاً، المنتجعات التي تقع بالقرب من بحر مرمرة، وبحر أيجه، فى الجزء الغربى من تركيا، ومن الممكن الوصول إليها بكل سهولة، من المدن الرئيسية التركية مثل إسطنبول، وإزمير، وأنقرة.
يزيد عدد الحمامات المعدنية في ولاية بورضة على 3000 حمام ذات مياه ينابيع ساخنة، ما يكسب المدينة سحرًا ريفيًا، وفرصة ذهبية للسياح للتوجه إلى الحمامات في المدينة الصغيرة "تيرمال"، الواقعة على بعد 12 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من يلوا، الميناء الهام على بحر مرمرة.
يالوفا، أو "يلوا" باللفظ العربي، تحتضن الغابات بها مدينة تيرمال، والمنتجع الريفي المشهور بينابيعه المعدنية، فـ"تيرمال" مدينة الينابيع المعدنية منذ أيام الرومان، وترتفع عن سطح البحر ما يقارب العشرة أمتار.
تقع ينابيع يلوا، إلى الجنوب من بحر مرمرة وعلى بعد 13 كيلومترا شمال شرق مركز ولاية يلوا، وفي منطقة ذات طبيعة خضراء رائعة الجمال.
يوجد في هذه المنطقة عدد من المغاطس التاريخية الشهيرة ومنها، مغطس "السلطان "، و"حمام الوالدة"، و"حمام قورشونلو"، ويتضمن حمام "قورشونلو" التاريخي حوضًا للسباحة في الهواء الطلق، بالإضافة إلى الأحواض الداخلية والحمام البخاري (الساونا). و"الحمام القروي".
وتعد زيارة الحمامات في المجتمع التركي التقليدي، مناسبة اجتماعية ذات أهمية لكلا الجنسين، فهي فرصة لالتقاء الأصدقاء والأقرباء، وتبادل الأحاديث المختلفة وتناول الشاي.
وعند تبديل الملابس في هذه الحمامات، يتم بالعادة ارتداء لباس سباحة، أو وضع منشفة معدّة للسياح، ومصممة من قبل مؤسسات مختصة، تُعنى بذلك، ثم الاتجاه إلى الحمام، وحجرة المياه الساخنة، حيث سيفتح البخار المتصاعد فيها مسام جلدك فتحًا بطيئًا، مزيلًا طبقة الأوساخ التي غطت سطح الجلد، وبعد تعرّق طويل ومريح، يمكنك أن تنظف نفسك باستخدام الصابون مع الإسفنج الطبيعي والماء، أو أن تختار قيام أحد العاملين في الحمام بذلك، وهو الخيار المفضل.
وبعد هذا الاغتسال الكامل، سيكون أمامك خيار التدليك (المساج)، وهو ما يجب أن يجربه الزوار والسياح، ويجده غير المعتادين عليه قاسيًا قليلًا، ويشبهه بعضهم بالمرور في غسالة ثياب.
وتتوافر في يلوا مواقع مثلى للتنزه، وممارسة الهرولة، وركوب الدراجات. وعلى طول بعض الحمامات خارج المدينة، يمكنك الاستمتاع بالصوت اللطيف لخرير مياه الجداول والشلالات الصغيرة، وقد هيئت للأسر المصطافة في المناطق المشجرة، طاولات تنزه ومواقد صغيرة (مناقل من أجل الشواء التركي).
أما الزوار الذين لديهم الاستعداد للمضي أبعد في الريف، فالعديد من الفنادق، تنظم رحلات إلى شلال "صودوشان" (Sudüşen) القريب، وإلى هضبة "دلمجه" (Delmece)، وكلا الموقعين، يستحق الزيارة وقضاء بضعة أيام فيهما، وتنظم معظم الفنادق أيضًا نزهات على ظهور الخيل في الريف للمهتمين بهذا النشاط.
خواص الحمامات الساخنة في مركز يلوا
هي مياه معدنية فاترة ومنخفضة التوتر، تحتوي على الكبريت، وعدد من المركبات الأخرى، كأملاح الصوديوم والكالسيوم. ويستفاد من خواص ينابيع مركز يلوا بأنها تعالج أمراض المعدة والأمعاء، وأمراض القرحة والاثنى عشر المزمنة، وأمراض القولون النازل، وداء الشلل التشنجي، وأمراض الإفرازات المعوية، والطفيليات المعوية، وأمراض الباسور والناسور، والتهابات الجهاز الهضمى والجهاز العصبي، وحالات الروماتيزم المتفسخة، وحالات روماتيزم الأنسجة الغضة والدقيقة.
يلوا ترمال (الينابيع الحارة)
تتدفق ينابيع يالوا ذات المياة الحارة، بمقدار (12 لتر/ ثانية)، أما عن الخصائص الفيزيائية والكيميائية لهذه المياه وتأثيرها على الأمراض: تمتاز مياه ينابيع "يلوا" بوجود عناصر مهمة فيها مثل كلوريد الصوديوم، وكبريتات الكاليسيوم، وفلوريد الكاليسيوم. ودرجة حرارتها تتراوح ما بين (57 – 60) درجة، والقيمة الصحية من (6.3 إلى 7.6)، والقيمة الكلية لكمية المعادن المذابة فيها تقدر بـ(1435 ملغم/ لتر)، وهي مناسبة للشرب وللاستحمام فى آن واحد.
المعالجات ووسائل الراحة الموجودة فى يلوا
يوجد فى مراكز "يلوا" الصحية، أحواض سباحة صحية، منها ما هو داخلي، والآخر منها فى الهواء الطلق، وحمامات خاصة للتدليك، والتدليك فى داخل الماء، إضافة إلى وصفة صحية لشرب هذه المياه، ويتوافر فيها الفنادق الراقية، وكذلك مطاعم من الدرجة الأولى، ومنتزهات، ومنطقة غابات جميلة جدا للتنزه.
الاكثر مشاهده
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
صورقديمة جدا من الحجاز ونجد في بدايات التصوير
وثائق لــ الشيخ سليمان بن رفاده البلوي
سكة حديد الحجاز قاطرات محطة المدينة المنورة
كهف الكريستال فى ايسلندا
السحر و التفرد في مدينة أيومابينار جنوب تركيا
أطفال سوريا يستغيثون
صوره عام 1916 لشيوخ من قبيلة بلي
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia When it comes to breathtaking destinations for holiday goers, the Saudi city of Wajh is probably one of the best-kept secrets in the Tabuk region. Indeed, this coastal city is popular for its iconic landscapes, pristine beaches, and, most importantly, rich history. Take a stroll around the old quarter of Al Balad, and you will come across some of the kingdom's most iconic structures. These include popular landmarks such as the old fishing village, famous for its Hejazi architecture, and Al Wajh Castle, also named Souq Castle after the nearby Al-Manakhah Souq. Built in 1875, which was towards the end of Ottoman rule in the region, Al Wajh Castle originally served as the city's municipality headquarters, but also one of several forts acting as protectors of Tabuk. In fact, this rectangular fort offered troops a clear view of the city's port, while featuring a watchtower, a small courtyard overlooking the port, and section...