الأشجار هي رئة كوكب الأرض، وهي مصدر للحياة فيه وبدونها يمتد الخراب العمراني ويقضي على ما تبقى من أماكن طبيعية وتتحول الى مساحات مليئة بالإسمنت والحجارة، بالإضافة الى تغيير المناخ وخسارة الكثير من الكائنات الحية.
بمعنى آخر الغابات هي أملنا الوحيد بالبقاء على قيد الحياة والنجاة من كارثة عظيمة، لكن يوجد بعض الغابات الغريبة تدهش الإنسان وتضم العديد من الظواهر غير العادية التي لم تستطيع الأيدي البشرية المس بها، والتي لم نراها في حياتنا اليومية.
تقع “غابة الخيزران” في مدينة “كيوتو” اليابانية، حيث كانت تعتبر مقصداً للنبلاء اليابانيين قديماً خاصة في مواسم الكرز، وما يميزها أنها تصدر موسيقى طبيعية نتيجة إحتكاك الرياح بعيدان الخيزران الكبيرة.
2- الغابة الخرسانية – إيطاليا
تقع “الغابة الخرسانية” في مدينة ميلانو الإيطالية، وهي تختلف عن غيرها من الغابات إذ أنها من صنع الإنسان وموجودة داخل كتل خرسانية في بنايتين سكنيتين وما يقارب الـ900 شجرة.
3- غابة الموت – اليابان
“غابة الموت” هي واحدة من أغرب الغابات على سطح الارض تسمى أيضاً غابات “أوكيغاهارا”، إذا تقع بجانب بركان “فوجيسان” في اليابان، حيث تبلغ مساحتها حوالي 36 ألف كيلومتر مربع، سميت بغابة الموت نتيجة إحتوائها على عدد كبير من أشباح الموتى الذين أقدمو على الإنتحار فيها أي بحوالي 500 شخص تقريباً.
4- الغابة التي تتنفس – كندا
تقع “الغابة التي تتنفس” في مقاطعة “كيبيك” الكندية، حيث أن الأرض فيها ترتفع وتنخفض وكأنها تتنفس، وقد أوضح بعض العلماء أن ما يحدث في هذه الغابة هو عندما تتشبع الأرض بالماء يقل تماسك التربة فتحاول العثور على مخرجٍ لها، مما يؤدي الى حدوث هذه الظاهرة.
5- غابة أشجار دم التين – اليمن
تعد “غابة أشجار دم التين” واحدة من أغرب الغابات في العالم العربي والموجودة في جزيرة “سقطرى” باليمن التي تعود الى 50 مليون سنة، تشتهر هذه الاشجار بإرتفاعها وتجمع سيقانها لتشكل مظلة كبيرة، وهي تتحمل نقص الماء لفترة طويلة لأنها تحتفظ بالمياه في داخلها لفترات طويلة.
6- غابة الصخور – مدغشقر
تقع “غابة الصخور” في جزيرة “مدغشقر”، فمهما حاولت أن تتخيل شكلها لن تصل الى مدى روعة هذا المكان التي تغطيه المساحات الخضراء والصخور المدببة الرأس والتي تشكلت بسبب مياه الأمطار الغزيرة الموسمية، وعلى الرغم من أن المكان يصعب المشي فيه إلا انها موطناً لعددي من الحيوانات النادرة كالهوبر والكثير من فصائل القرود.
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia When it comes to breathtaking destinations for holiday goers, the Saudi city of Wajh is probably one of the best-kept secrets in the Tabuk region. Indeed, this coastal city is popular for its iconic landscapes, pristine beaches, and, most importantly, rich history. Take a stroll around the old quarter of Al Balad, and you will come across some of the kingdom's most iconic structures. These include popular landmarks such as the old fishing village, famous for its Hejazi architecture, and Al Wajh Castle, also named Souq Castle after the nearby Al-Manakhah Souq. Built in 1875, which was towards the end of Ottoman rule in the region, Al Wajh Castle originally served as the city's municipality headquarters, but also one of several forts acting as protectors of Tabuk. In fact, this rectangular fort offered troops a clear view of the city's port, while featuring a watchtower, a small courtyard overlooking the port, and section...
تعليقات