المشاركة المميزه
سد قصيباء (سد البنت) السد العجيب
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سد قصيباء (سد البنت) السد العجيب
كانت رحلة العودة من العلا الى خيبر رحلة في تأمل الجبال وكم يتمنى المرء ان يكون بجواره عالم جيولوجي يفسر له تباين الألوان والمظاهر من أسود وأحمر وبني ومزرق ومخضر ,
كان أحد أعضاء فريقنا على عجلة من أمره لارتباطه بالعمل والباقون يودون إلقاء نظرة على معالم خيبر مادمنا مررنا بها , وصلنا الى حل وسط بأن نمر على معلم واحد وهو سد قصيباء أو ما يسمى سد قصر البنت والذي كنت قرأت عنه في كتاب فلبي (أرض مدين) وهو في نواحي خيبر بالقرب من قرية الثمد,
قبيل غروب الشمس قررنا المبيت بعيد قرية الثمد حيث السد وكان المبيت في طرف حرة خيبر ورغم وعورة المنطقة فقد حصّلنا مكانا لا بأس به , كيف لا وقد أصبحنا خبراء في الحرّات!! وكان من متعة تلك الليلة تذكرنا لرحلتنا الى الجبل الأبيض, كان الجو باردا وغدا هو يوم عرفة فقررنا القضاء الكامل على كل ما بقي في حافظة الثلج , وقد فاجأنا ابو محمد بهذه المناسبة بفيليه سمك مشوي في حرة خيبر وبينما هو يشوي أخذت أبحث في الكتب التي معنا عن موقع السد فلم أجد شيئا يُغني , قمت بإخراج الكمبيوتر الكفي وفتحت الانترنت عن طريق شبكة الجوال ثم بحثت في قوقل ومواقع أخرى فوجدت معلومات لا بأس بها كما تابعت الصفحات الجوية!!! كتبت هذا لتتخيلوا معي كمية التطور التكنولوجي الذي نعاصره ومقارنته بأيام فلبي وحمد الجاسر !! لا أدري في المستقبل القريب هل سيتبقى هناك أي متعة للرحالة ومحبي الإستكشاف؟
فجر يوم عرفة كان باردا والرياح شرقية, درجة الحرارة 9 درجات مئوية مررنا بمسجد الثمد وكان فيه مجموعة من الشياب الصالحين جلسوا لقراءة القرآن حتى طلوع الفجر وفقهم الله وشعرت بالخجل عندما رأيت نظراتهم لي وأنا أسألهم عن وصف السد وقد قطعت عليهم قراءة القرآن!!
وقابلنا أحد شبابها الطيبين الذي دلنا على السد بسيارته عافاه الله. وسكان الثمد من بني رشيد .
السد عندما وصلناه كان مفاجأة حقيقية فهو عمل عظيم جبار يصعب التصديق انه من عمل أهل المنطقة وأيضا يستغرب من سبب وجوده هنا حيث يبعد عن خيبر 30كم وليس حوله الا قرى صغيرة ويعتبر عجيبا للأمور التالية:
ارتفاعه 30 متر وطوله ربما أكثر من 160 متر
بين الأحجار قوي البناء بالأحجار المهذبة والمونة
الجهة المقابلة للسيل مبنية على شكل هرمي متقن مليص بالجبس الذي لم يفسده الزمن
يوجد في الضفة الغربية مبنى إضافي غير معروف السبب ومتهدم قد يكون حصن ملحق
لا يوجد أي معلومات في المراجع عن هذا السد لكن أتوقع وجود حجر لتاريخ البناء في الأحجار المتساقطة من المبنى الملحق لو تم تنقيبها
والحقيقة أن وجود مبنى بهذه التقنية في هذا الوادي الصغير البعيد عن خيبر محير جدا ولا أظن أنه من عمل اليهود في عصور تواجدهم فلم يصلوا لهذه الدرجة من التقنية وخيبر نفسها لا يوجد بها ما يضارعه , البعض يظن انه من عصور قبل الإسلام لكن طريقة البناء تذكرني ببناء السدود على درب زبيدة فهل يرجع الى العصر الذهبي للدولة العباسية (القرن الثالث؟) أم انه من عمل أمراء المدينة الحسينيين اللذين كان لهم أملاك في هذه المناطق وكانوا على علاقة بالخلفاء العباسيين والفاطميين , كل هذا في علم الغيب!




ومن هناك ورغم ترددنا في مغرقة المكان كان خط عودتنا عبر طريق خيبر المدينة حتى تجاوزنا الصلصلة ثم أتانا طريق فرعي الى اليسار كتب عليه انه يؤدي الى مطار المدينة وعلى الخريطة يبدو انه سيختصر المسافة لنا فقررنا سلوكه وليتنا لم نفعل !! فالطريق سيء التنفيذ جدا, يبدو انه عمل على عجل والحقيقة انه كان مجرد مسح ثم زفلت من غير أي ردمية لذلك فقد خضخض بطوننا ورجرج عظامنا , أضف الى ذلك كثرة المنعطفات وانعدام المحطات ولا ننصح بسلوك هذا الخط خصوصا للعائلات.

كانت رحلة العودة من العلا الى خيبر رحلة في تأمل الجبال وكم يتمنى المرء ان يكون بجواره عالم جيولوجي يفسر له تباين الألوان والمظاهر من أسود وأحمر وبني ومزرق ومخضر ,
كان أحد أعضاء فريقنا على عجلة من أمره لارتباطه بالعمل والباقون يودون إلقاء نظرة على معالم خيبر مادمنا مررنا بها , وصلنا الى حل وسط بأن نمر على معلم واحد وهو سد قصيباء أو ما يسمى سد قصر البنت والذي كنت قرأت عنه في كتاب فلبي (أرض مدين) وهو في نواحي خيبر بالقرب من قرية الثمد,
قبيل غروب الشمس قررنا المبيت بعيد قرية الثمد حيث السد وكان المبيت في طرف حرة خيبر ورغم وعورة المنطقة فقد حصّلنا مكانا لا بأس به , كيف لا وقد أصبحنا خبراء في الحرّات!! وكان من متعة تلك الليلة تذكرنا لرحلتنا الى الجبل الأبيض, كان الجو باردا وغدا هو يوم عرفة فقررنا القضاء الكامل على كل ما بقي في حافظة الثلج , وقد فاجأنا ابو محمد بهذه المناسبة بفيليه سمك مشوي في حرة خيبر وبينما هو يشوي أخذت أبحث في الكتب التي معنا عن موقع السد فلم أجد شيئا يُغني , قمت بإخراج الكمبيوتر الكفي وفتحت الانترنت عن طريق شبكة الجوال ثم بحثت في قوقل ومواقع أخرى فوجدت معلومات لا بأس بها كما تابعت الصفحات الجوية!!! كتبت هذا لتتخيلوا معي كمية التطور التكنولوجي الذي نعاصره ومقارنته بأيام فلبي وحمد الجاسر !! لا أدري في المستقبل القريب هل سيتبقى هناك أي متعة للرحالة ومحبي الإستكشاف؟
فجر يوم عرفة كان باردا والرياح شرقية, درجة الحرارة 9 درجات مئوية مررنا بمسجد الثمد وكان فيه مجموعة من الشياب الصالحين جلسوا لقراءة القرآن حتى طلوع الفجر وفقهم الله وشعرت بالخجل عندما رأيت نظراتهم لي وأنا أسألهم عن وصف السد وقد قطعت عليهم قراءة القرآن!!
وقابلنا أحد شبابها الطيبين الذي دلنا على السد بسيارته عافاه الله. وسكان الثمد من بني رشيد .
السد عندما وصلناه كان مفاجأة حقيقية فهو عمل عظيم جبار يصعب التصديق انه من عمل أهل المنطقة وأيضا يستغرب من سبب وجوده هنا حيث يبعد عن خيبر 30كم وليس حوله الا قرى صغيرة ويعتبر عجيبا للأمور التالية:
ارتفاعه 30 متر وطوله ربما أكثر من 160 متر
بين الأحجار قوي البناء بالأحجار المهذبة والمونة
الجهة المقابلة للسيل مبنية على شكل هرمي متقن مليص بالجبس الذي لم يفسده الزمن
يوجد في الضفة الغربية مبنى إضافي غير معروف السبب ومتهدم قد يكون حصن ملحق
لا يوجد أي معلومات في المراجع عن هذا السد لكن أتوقع وجود حجر لتاريخ البناء في الأحجار المتساقطة من المبنى الملحق لو تم تنقيبها
والحقيقة أن وجود مبنى بهذه التقنية في هذا الوادي الصغير البعيد عن خيبر محير جدا ولا أظن أنه من عمل اليهود في عصور تواجدهم فلم يصلوا لهذه الدرجة من التقنية وخيبر نفسها لا يوجد بها ما يضارعه , البعض يظن انه من عصور قبل الإسلام لكن طريقة البناء تذكرني ببناء السدود على درب زبيدة فهل يرجع الى العصر الذهبي للدولة العباسية (القرن الثالث؟) أم انه من عمل أمراء المدينة الحسينيين اللذين كان لهم أملاك في هذه المناطق وكانوا على علاقة بالخلفاء العباسيين والفاطميين , كل هذا في علم الغيب!
ومن هناك ورغم ترددنا في مغرقة المكان كان خط عودتنا عبر طريق خيبر المدينة حتى تجاوزنا الصلصلة ثم أتانا طريق فرعي الى اليسار كتب عليه انه يؤدي الى مطار المدينة وعلى الخريطة يبدو انه سيختصر المسافة لنا فقررنا سلوكه وليتنا لم نفعل !! فالطريق سيء التنفيذ جدا, يبدو انه عمل على عجل والحقيقة انه كان مجرد مسح ثم زفلت من غير أي ردمية لذلك فقد خضخض بطوننا ورجرج عظامنا , أضف الى ذلك كثرة المنعطفات وانعدام المحطات ولا ننصح بسلوك هذا الخط خصوصا للعائلات.
الاكثر مشاهده
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية
اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية الدكتور سلامه محمد الهرفي البلوي اضواءعلى دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والاسلامية قد كان لأبناء قبيلة بلي إسهامات جيدة في حقل الدراسات التاريخية ، ومن أبرز مؤرخي هذه القبيلة: أبو محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (ت حوالي منتصف القرن الرابع الهجري ) ولا نعرف على وجه التحديد متى ولد . له كتاب : سيرة احمد بن طولون ، مطبوع في دمشق سنة 1939م تحقيق محمد كرد علي . وليس لدينا مايشير إلى سبب تأليفه هذا الكتاب سوى مقاله في مقدمته بأنه طلب منه ان يكتب في سيرة آل طولون كتابا يكون أوفى وأكمل وأفضل تبويباً من كتاب أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية: ولكنه لايسمى الجهة التي التمست منه الكتابة في هذا الموضوع ولا السبب الذي حدا بها لأن تطلب منه هذا الطلب وقد قام البلوي بعمله العلمي هذا في الثلث الثاني من القرن الرابع الهجري ، ويبدو أنه تمفي قبل أن يكمله ، إذ انه وعد في خاتمة كتابة أن يكون شاملا لسيرة الطولونيين جميعهم ، ولكن الذي بين أيدينا يقتصر على سيرة أحمد بن طولون وحده . وقد نقل البلوي كثيرا من معلوماته إن يكن معظمها مع زيادات واضافات...
صور لمدينة الوجه قبل مية عام تم تصويرها مابين1911 و1916
صور لمدينة الوجه لها اكثر من مية عام تم توضيحها و تلوينها بالذكا الاصطناعي صور قديمة للوجه اكثر من 100 عام صور قديمة للوجه اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 كثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916 اكثر من ميه عام تم تصويرها مابين عام 1911 وعام 1916
صورقديمة جدا من الحجاز ونجد في بدايات التصوير
وثائق لــ الشيخ سليمان بن رفاده البلوي
سكة حديد الحجاز قاطرات محطة المدينة المنورة
كهف الكريستال فى ايسلندا
السحر و التفرد في مدينة أيومابينار جنوب تركيا
أطفال سوريا يستغيثون
صوره عام 1916 لشيوخ من قبيلة بلي
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia
Al Wajh Castle, a Centuries-Old Fort in Saudi Arabia When it comes to breathtaking destinations for holiday goers, the Saudi city of Wajh is probably one of the best-kept secrets in the Tabuk region. Indeed, this coastal city is popular for its iconic landscapes, pristine beaches, and, most importantly, rich history. Take a stroll around the old quarter of Al Balad, and you will come across some of the kingdom's most iconic structures. These include popular landmarks such as the old fishing village, famous for its Hejazi architecture, and Al Wajh Castle, also named Souq Castle after the nearby Al-Manakhah Souq. Built in 1875, which was towards the end of Ottoman rule in the region, Al Wajh Castle originally served as the city's municipality headquarters, but also one of several forts acting as protectors of Tabuk. In fact, this rectangular fort offered troops a clear view of the city's port, while featuring a watchtower, a small courtyard overlooking the port, and section...